lundi 12 décembre 2022

عادة بوجلود العربية حلال و بوجلود الامازيغية حرام ؟؟؟

 عادة بوجلود العربية حلال و بوجلود الامازيغية حرام ؟؟؟

لماذا لا  يتكلم  القومجي المستعرب في شمال افريقيا  عن عادة  بوجلود العربية و اليمنية التي تسمى امير العيد و التي تشبه عادة بوجلود الامازيغية ؟ لماذا لا يستهزىء بها ويعتبرها تخلف و خروج عن الاسلام كما يستهزىء بعادة بجلود الامازيغية هذا التقليد، المعروف في مناطق كثيرة من شمال إفريقيا بأسماء مختلفة أشهرها “بوجلود” و”بيلماون”، يعتبر جزءا من التراث الامازيغي  المتجذر بهذه المنطقة، حيث دأب الناس على إحيائه على مدى أسبوع من الزمن، قبل أن يقارب الاندثار مع بداية الستينات من القرن الماضي.واصبح الان بقتصر على استعراضات تفوم بها فقط بعض الفرق الفلكلورية الامازيغية في الشوارع و الطرق بمناسبة راس السنة الامازيغية وتتمحور هذه الاحتفالات التراثية حول شخصية بوجلود المخيفة وهو الرجل ذي الوجه الأسود ويتغطى بجلود الغنم أو الماعز، والذي يضع على رأسه قبعة بقرنين، ويتحرك على وقع الإيقاعات الموسيقية الشعبية.و يحاول مازحا ضرب المارة من الناس بسوط وكل هذا يدخل في اطار نشر الفرجة و التسلية للناس وهو تراث يعكس الأصالة الامازيغية ويثير في النفس عبق التاريخ و لا يمارس فيه اي طقوس شركية كالدعوة  او الذبح لغير الله فهو لم يعد يقترن بالعبادة او الدين مجرد فرجة فلكلورية و اشخاص يلبسون جلود الكباش و الماعز فهل هذه الالبسة حرام؟

لعلمكم لا حرج في الاسلام  لبس ما صنع من جلد   حيوان ميت إذا دبغ، سواء كان الحيوان مأكول اللحم أم لا في عموم الأحاديث، المستدل بها على طهارة جلود الميتة،  نذكرعن ابن عباس -رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا دبغ الإهاب، فقد طهر. رواه مسلم.

يجدر التنبيه اننا لسنا هنا للبحث هل هذا الاستعراض الثقافي الامازيغي المسمى يناير حلال ام حرام رغم اننا نعلم انه حاليا  ليس فيه اي جانب عقائدي او ديني ولأن قصد الكثيرين  من الذين يلبسون تلك الجلود إنما هو إدخال السرور على الناس وإظهار الفرحة في العيد القومي، وذلك مطلب حسن

نعلم جميعا انه كلما اقترب عيد راس السنة الامازيغية تبدا تظهر هنا وهناك أصوات  العروبيست  و الذين يعانون من مرض نفسي اسمه الامازيغوفوبيا  تتجلى لنا من خلال  العويل والبكاء و النواح و النباح على مظاهر الاحتفال براس السنة الامازيغية و التي تتميز في بعض المناطق في بلاد تامزغا خاصة في الجزائر و المغرب بلبس المحتفلين في الشوارع جلد الكباش و اقنعة  تمثل وحوش و هي عادات قديمة قبل الاسلام وهي الان احتفالات بطابع اجتماعي ثقافي وفقط و ليست احتفالات دينية فلماذا نجد الابواق القومجية العروبية يكفرونها و يحرمونها على اساس انه ليس في الاسلام الا عيد الاضحى و عيد الفطر بينما نفس الابواق لا نجد لها اثرا و حس عند احتفال المسلمين و العرب بعاشوراء والمحرم و المولد النبوي رغم انها تصنف احتفالات دينية بينما لا اساس لها في الاسلام  لماذا اعداء التراث الامازيغي يتوقفون فقط  عند احتفالات يناير؟ويقولون عن فرجة بوجلود انها عودة للتخلف لماذا لا يقولون عن بوجلود اليمن و الجزيرة العربية انها ايضا عودة للتخلف في الفيديو التالي نجد ان اليمنيين يمارسون نفس مظاهر الاستعراض المشابهة لبوجلود الامازيغ يلبسون جلود الماعز و الكباش لماذا اليمنيين و العرب في الجزيرة يعتبرون تلك الاحتفالات رموز ثقافية وفرجة ويتفاخرون بها بينما القومجي المستعرب في بلاد الامازيغ يسخر ويحقر احتفالات يناير و بوجلود في الرابط التالي تجدون فيديوا احتفال اليمنيين بمهرجان امير العيد أي بوجلود

https://www.youtube.com/watch?v=8nWx5IpeIuA

 


https://yemenshabab.net/news/8190

للتنبيه ينايرالامازيغي  ليس احتفالا دينيا "بتاتا" بل هو الان عادة قوم رحبوا بالاسلام و اعتنقوه و أحبوه و دافعوا عنه. و ذنبهم الوحيد  انهم يعتزوون بتاريخهم  وتراثهم الامازيغي  هذا هو الذنب  الذي  ينعتهم به  القومجيين المستعربين  ألا و هو أنهم من شعوب و قبائل باتوا يراد لهم ألا يبقى لهم من شي يعرفون ب هاو ميزة تميزهم عن باقي الشعوب  بالرغم من ان الاية الكريمة في القرءان تقول (وجعلناكم شعوبا وقبائل "لتعارفوا") ،  ولم يقل سبحانه و تعالى جعلناكم شعوبا وقبائل لتتعاربوا

اذا بماذا يتعارف الناس ان لم يكن لهم خصوصية مميزة في حياتهم !؟ أفلا تتدبرون القرآن !؟  . و لهذا ليس في يناير  لا سنة ولا بدعة لأنه "عادة عادة عادة" و القاعدة الشرعية تقول الاصل في العبادات المنع ما لم يوجد تحليل و الاصل في العادات الجواز و التحليل ما لم يرد نص يحرم ذلك

اذا يناير عادة شعب و قبائل الامازيغ "يعرفون" بها. عيد اجتماعي لا علاقة له بي الدين والاقل و الاحسن ما يقال فيه أنه عرف و لا بد للآخرين أن يحترموه....على الاقل !

في الاخير نقول للقومجيين المستعربين اعداء الهوية الامازيغية الذين بفتون بتحريم كل ماهو تراث امازيغي (دعاة علي ابواب جهنم) ان كنتم تعتقدون انكم عرب فاعلموا ان اجدادكم هم من حارب الرسول عليه الصلاة والسلام و كذبوه لا انتظر منكم ان تؤمنوا بيناير لان عقولكم صغيرة و الحقد و العنصرية يملأ صدوركم...انتم أصحاب القومية العربية و لستم أصحاب الإسلام...الاسلام للبشرية جمعاء اما العربية و العرب هي مشروع صهيوني بامتياز و نحن نراهم الان  في طابور التطبيع مع إسرائيل و الخيانة و التخلف هل عقولكم صغيرة الى هذا الحد لتعتقدوا انكم بامكانكم محاربة الهوية الامازيغية ويحكم لقد ايقضتم ماردا ....حقا اين حل المستعرب حل الخراب

samedi 12 novembre 2022

العنكبوت الامازيغي و الجرادة العروبية

 العنكبوت الامازيغي و الجرادة العروبية

يخطا من يعتقد ان دعاة الهوية الامازيغية في تامزغا يكرهون العرب كجنس او يكرهون اللغة العربية او الاسلام ولكل مسلم نقول ان الامازيغية لاتمس بالدين الاسلامي اطلاقا الذي هو دين هذا الشعب بالاغلبية الساحقة ومنذ مئات القرون فلا يمكن الاعتقاد ان الدفاع عن الهوية الامازيغية هو هروب من الدين الاسلامي فالامازيغ سيبقون مسلمين في اغلبيتهم الى ان يرث الله الارض ومن عليها

قد يصاب القارئ العربي والمسلم بصفة عامة من الذين يسكنون خارج بلاد الامازيغ بإحباط شديد للتعابير الواردة في مقالات دعاة الهوية الامازيغية او كما يسمونهم البربريست التي تبدو قاسية ويعتقدون انها عداء مباشر للعرب كجنس، لكن لا نملك إلا أن ندعوهم إلى تعطيل القلب لبرهة وترك مساحة أكبر للعقل،فنبشنا في تاريخنا الامازيغي وفضح وهم العروبية و عروبة الوهم في بلاد الامازيغ و انتقاد الاسس التي تقوم عليها اديلوجية القومية التعريبية و رموزهم لا نتوخى منه الطعن في أحد،بل محاولة استقراء تاريخ مغربنا بعيدا عن اكاذيب و تزوير القوميين العرب و المستعربين . نحن اعداء مخطط التعريب .او ما يسمى اديلوجية القومية العربية ولسنا اعداء العرب كجنس نحن نفرق بين العرب الذي يقدسون الظلم باسم الدين مثل الحجاج الثقفي ومجرمي بني امية والعرب الذين يقدسون الدين اولا واخرا ويعتقدون ان الدعوة الى القومية العربية خارج بلاد الجزيرة العربية هي ضد الدين وهؤلاء يعرفون تماما ان القوميين العرب اخطر على الإسلام وأنها دعوة جاهلية .(فاتركوها إنها نتنة).
و نقول لهؤلاء القومجيين المستعربين و المتفنقين في بلاد الامازيغ إن من يعتقد بعروبة الأمازيغ كمن يعتقد بأن عيسى ابن للرب و هذا بهتان عظيم.
لقد ذهل القومجي المستعرب في بلاد الامازيغ من الثورة الكبيرة التي عرفتها الهوية الامازيغية عند كل اطياف سكان تامزغا من ليبيا الى تونس الى الجزائر الى المغرب الاقصى و موريطانيا الحس بالذات الامازيغية انتشر بشكل رهيب افزع منظري القومية العربية في بلاد الامازيغ وانكشفت اكاذيبهم فاعتزل اكثرهم ولم يعد اغلبهم قادر على مقارعة دعاة الهوية الامازيغية و لم يعد لهم مجال لنشر الاكاذيب القومجية العروبية فقد فطن اخوتنا الامازيغ المستعربين او الغير ناطقين بالامازيغية الى خبث مخطط التعريب وهاهم اليوم يدخلون في هويتهم الامازيغية افواجا افواجا ولله الحمد و الشكر من بعده للمناضلين الامازيغ
اما ذلك الجراد الالكترني العروبي الذي نراه على صفحات وسائل التواصل الاجتماعي الذي ما يزال يغني بلاد العرب اوطاني من بغداد الى تطوان فهم يعلمون انهم في مازق وان قطار الهوية الامازيغية انطلق و لا يمكن توقيفه وهاهو مشروع القومية العربية في تامزغا يتهاوى و ينكسر بشكل مفزع للقوميين العروبيين
يقول ابن خلدون في كتابه العبر واصفا اعراب بني هلال التي غزت بلاد افريقية (تونس) في القرن 11 ميلادي باسم الجراد
قال ابن خلدون (سارت قبائل دياب وعوف وزغب وجميع بطون هلال إلى إفريقية كالجراد المنتشر لا يمرون بشيء إلا أتوا عليه حتى وصلوا إلى إفريقية سنة ثلاث وأربعين)
من جهتنا نقول ان مثل دعاة القومية العروبية في بلاد الامازيغ مثل تلك الجرادة التي سقطت في خيوط عنكبوت (البربريست) .. كانت في البداية تتصرف بخيلاء وثقة. ( ضنوا انهم زرعوا القومية العربية الى الابد في قلوب الامازيغ المستعربة) كانت الجرادة العروبية تعتقد أنها حرة، فراحت تضايق عش العنكبوت الامازيغي حتى انها تجرات ووضعت قدميها على موطنه فوقعت في شباكه ضنت انها هشة عندما ارادت ان تزيف و تطمس التاريخ الامازيغي ضنت الجرادة العروبية أن بوسعها التملص بشىء من الجهد الصادق
فجرادة عروبية قوية مثلها لن تعوقها خيوط من حرير العنكبوت الامازيغي .. لكنها بدأت تقلق لان الجراد العروبي اجهل خلق الله بتاريخ العرب فضلا عن تاريخ الامازيغ وهم اجهل خلق الله باللغات الاجنبية وبالمراجع الاصلية و بالدراسات العلمية ..وبعد ان وجدت الجرادة العروبية ان المجال و البيت الذي يعيش فيه العنكبوت الامازيغي مجال صلب تاريخيا وعلميا بدأت الجرادة العروبية تتوتر عندما عرفت أن كل حركة جديدة تقيدها أكثر . فكل كذبة جديدة ينشرها دعاة القومية العربية في بلاد الامازيغ يتم فضحها واستغلالها وتكون اكاذيبهم سبب في رجوع المستعربين الى هويتهم الامازيغية .مسكينة تلك الجرادة العروبية لابد أن ربع ساعة قد مر وهي تزداد تورطاً، وفي النهاية عرفت أن عليها أن تصاب بالذعر .. بدأت ترفرف بجناحيها بقوة وتطن بصوت مسموع وعال، يا ناس يا ناس الامازيغية مشروع صهييوني حاسبة أن هذه الهستيريا سوف تحقق ما عجزت عنه الاكاذيب..
لا جدوي .. لا جدوي.. لكن كان لطنينها نتيجة واحدة أكيدة، هي أن الذبذبات وصلت إلي العنكبوت ..
الذي عرف ان الجراد العروبي اعلن الحرب على تاريخ الامازيغ وهويتهم لهذا استحل القتل و الحرب
لقد جاء العنكبوت الامازيغي من مكان ما، لم يكن العروبيين ينتظرون هذه الصحوة الامازيغية ووقف العنكبوت الامازيغي علي طرف النسيج يختبره بقدم .و. تأكد من أنه متين، لان تاريخ وجينات و اثار بلاد شمال غرب افريقيا كلها تقول انها امازيغية اصيلة عريقة ثم اتجه العنكبوت الامازيغي نحو الجرادة .. كأنه كابوس يمشي علي ثمان أقدام ثم قام بتحنيط الجرادة العروبية و بدا ياكلها قطعة قطعة و هو يتلذذ بانهيار خرافة القومية العربية في بلاد الامازيغ .. لهذا يصاب القومجي العروبي بمرض نفسي اسمه الأمازيغوفوبيا .. كما يمرض البعض بمرض رهاب العنكبوت
هذا المخلوق او العنكبوت الامازيغي جدير بأن يستأثر لنفسه بنوع كامل من الفوبيا اليس كذلك.. بحركات رشيقة مدروسة راح العنكلوت البربريست يدور حولها ليحكم الكفن الحريري. دورة. دورتان.. ثلاث دورات .. الخيط يخرج ويلتف أكثر والجرادة العروبية لم تعد مرئية تقريباً ... وفي النهاية دنا منها ليحقنها بالسم .. وسرعان ما همدت وبدأت عملية الامتصاص ..
لو فتحت هذا الكفن لوجدت هيكل جرادةعروبية بعد ما امتص منها عصارة الحياة .كما امتص دعاة الهوية الامازيغية اكاذيب القوميين العروبيين تلك الجرادة العروبية المغرورة التي حسبت أنها تملك إرادتها في اللعب في بيت العنكبوت الامازيغي كما تشاء..
لكن الغرور كان مفيداً للعنكبوت فقد كان العروبيين السبب الاول في انتشار الهوية الامازيغية و سبب انتباه الامازيغ المستعربين الى حقائق تاريخية عن هويتهم الحقيقية التي طالما مارس عليها الجراد العروبي الطمس و التزوير لاستبدالها بخرافة الوطن العربي الكبير سبحان الله كلما هاجموا الهوية الامازيغية كلما انتشرت اكثر
نحن لا نكره العرب كمناضلين امازيغيين نحن نرددها الف مرة نحن اعداء خرافة القومية العربية
خرافة (الوطن العربي الكبير) كما كانوا يلقنوننا ونحن صغار اتضح أنها (خراط فاضي)، كلفتنا على مستوى تنمية أوطاننا، الشيء الكثير؛ وأكاد أجزم أن تدني الشعور بالمواطنة ومعها تدني التنمية الشاملة في أرجاء المنطقة التي ترفع شعار الوحدة العربية من المحيط الى الخليج ، تعود إلى هذه الكذبة،
الإيدلوجيات العروبية التي تجعل (الوطن الامازيغي و المصري و السرياني و الكردي) جزءا من العرب، أو مجرد (قُطر) من كيان جغرافي أكبر، أو (بعضاً) من أمة وهمية اسمها العرب ، هي السبب وراء تدني الشعور بالوطنية ليس في بلادنا فحسب، وإنما في كل أرجاء بلدان ما يسمى اليوم بالعالم العربي، نحن امازيغ ، وسنبقى امازيغ ، وبلادنا تامزغا وطن وكيان نهائي للانسان الليبي و التونسي و الجزائري و المغربي و الموريطاني حتى لو استعرب لسانهم
وطننا تامزغا و مثلما لا نقبل لكائن من كان أن يقتطع جزءا منه إلا على جثثنا، عربيا كان أو مسلما، فلا نقبل إطلاقا أن يذوب في وطن أكبر كما يطمح العروبيون، أو كما يدعو المتأسلمون، كل حسب أجنداته التذويبية. اما نحن المناضلين في الهوية الامازيغية تاكدوا اننا سنضل ندافع عنها و نبينها للناس مهما كلفتنا من جهد وتاكد عزيزي القارئ اننا لا نكتب في التاريخ للحصول على ثناء المعاصرين انما كتبت لاترك ميراثا للاجيال القادمة

jeudi 10 novembre 2022

غزو الملك الامازيغي شيشناق لمملكة اسرائيل سنة 930 قبل الميلاد

غزو الملك الامازيغي شيشناق لمملكة اسرائيل سنة 930 قبل الميلاد من المدهش ان تتطابق الاكتشافات الاركيلوجية و الاثرية مع الرواية التوراتية التي تكلمت عن غزو الملك شيشناق لملكة اسرائيل حيث نجد في الاثار المصرية الفرعونية في معبد الكرنك ذكر للملك شيشناق وغزوه لمملكة بني اسرائيل فيديو علمي من الباحثين الاثريين يبين عند الدقيقة 14   صور اثار فرعونية تتكلم عن غزو شيشناق لمملكة اسرائيل


انظر نفس الفيديومع الترجمة بالعربية التوقيت 1 ساعة و12 دقيقة





jeudi 1 septembre 2022

لغة اليمن القديمة ليست عربية

 لغة حمير القحطانية والتي منهم جرهم التي عاشت مع اسماعيل عليه السلام ليست عربية هذا ما لا يختلف عليه اثنان فكانت لهم لغة خاصة يسميها العلماء بـ "الحميرية" ولم يتقنوا اللغة العربية إلا بواسطة القبائل الكهلانية التي قدمت لليمن (مذحج,كندة,همدان) قبل الإسلام بقليل واستمر التعريب وانتشر بعد الإسلام

مازال بعض الحميريين من المهرة في ظفار يتحدثون بلغتهم الحميرية اذهب إلى هناك ستحتاج إلى مترجم كي تتواصل معهم






فكيف يكون هناك عرب قبل نبي الله إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام، و إسماعيل هو أول من تكلم بالعربية و خطّ بها؟؟؟؟ 
فهل يُعقل أن يكون هناك عرب قبل إسماعيل و لا يعرفون العربية ؟؟!!!!!!!! و إسماعيل كان و مات في مكة المكرمة غرب المملكة العربية السعودية، و هو الذي لم تطأ قدماهُ أرض اليمن إطلاقاً!!!!!!! و بنى مع أبيه إبراهيم الكعبة في الحجاز، و من صُلبه خرج العدنانيون ورثة العروبة

و في الاخير نقدم للقوميين العروبين  فيديو يمثل قصيدة  شعرية يمنية باللغة القحطانية القديمة  او ما يعرف بالقصيدة الحميرية او ترنيمة الشمس هل بامكانهم فهمها طبعا لا فلاعلاقة للعربية باليمنية القديمة 




mardi 2 août 2022

لا تتعلم اللغة العربية القاصرة المحنطة فهي تزيدك من الجهل

 لا تتعلم اللغة العربية القاصرة المحنطة فهي تزيدك من الجهل



هذا العنوان ربما يعتبره البعض مستفز و يهز كيان القوميين العروبيين الذين يقدسون العربية ربما اكثر من الدين و لكنها حقيقة هذه اللغة العربية التي لم تستطع ان تطور نفسها الى لغة علم و اختراع و لم تستطع ان تكون الفصحى لغة عوام الناس في ما يسمى زيفا العالم العربي و نحن نعلم ان لا احد في هذا العالم العربي و المستعرب يتكلم العربية الفصحى حتى في موطنها الاصلي بلاد الجزيرة العربية وهي حبيسة الكتب المدرسية والكتب الادبية وفقط واذا تكلم احدهم بالفصحى في الشوارع العربية استغرب منه الناس ومنهم من يضحك عليه وكانه مجنون.
ايضا اللغة العربية لم تنتج ابدا العلوم التقنية والتكنولوجية ما زال الباحث على مثل هده العلوم التقنية يلجا الى المراجع الانجليزية والفرنسة والاسبانية وغيرها والا العربية فلا يوجد في مراجعها الا الكتب المترجمة التي فاتها العلم.لهذا فتعلم العربية دون اللغات الاجنبية هذا يزيدك جهلا و تخلف عن ركب الحضارة المادية و التقنية
اللغة العربية في المجال التقني والعلمي لغة ميتة و إبداع العرب الوحيد من خلال اللغة العربية :ألا وهو الشعر .
الابداع في الشعر وفقط قبل الدعوة الإسلامية و منحها القرآن التقديس فيما بعد لتكون لغة دينية إعجازية مقدسة،بالنسبة للقومجي المستعرب لكن مع التراجع الفكري و الركود العلمي ارتدت العربية لتبقى وعاءً مقدسا فقط. دخل العرب والمستعربة القرن العشرين عراة لا يملكون من مقومات الحضارة شيئأً حتى لغة الشعر إبداعهم الوحيد كانت قد ماتت قبل الدخول،فالعربية والشعرفي الجاهلية كانت اقوى من القرن العشرين .
قطار التطور التكنلوجي فات العرب عندما اراد بعض العرب الاستفاقة واللحاق بقطار التطور التكنلوجي الذي ركبه من نسميهم العجم واحيانا (الكفار) تبين لهم انهم في كوكب والأمم الاخرى في كوكب اخر (تصوروا حتى ملابسنا الداخلية يصنعها ذلك الاعجمي ولولاه لكنا نمشي حفاة عرات .
بعد محاولات التململ العربي للنهوض من الغفوة اكتشف العرب وجود ما يسمى بالعلم و التكنولوجيا واكتشفوا كذلك ان علماء العجم (الفرنسيين والانجليز والصينيين والروس واليابانيين ووو ) سبقوهم الى اكتشاف العلوم التقنية وطوروها كل بلغته القومية و طوروها الى حد اصبح هناك فارق حضاري تقني وعلمي رهيب.بين العرب وبين تلك الاقوام فارق لا يمكن تداركه الى الابد.
عندما كان العجم ولغاتهم تتطور وتكتشف سر الالكترونات والاكهرباء والكيمياء كانت اللغة العربية ما زالت ترقص في الشعر وكتب الادب التي لا تغني ولا تسمن من جوع.
نتيجة ذلك التاخرعجزت لغة العرب عن استيعاب ما وجدوه من طوفان من العلوم والمصطلحات التقنية لدى العجم بعد هذا السبات العميق.
وجدت اللغة المقدسة عجزها عن استيعاب ما وجده قوم اعاجم لذا لامت العرب وعكست ألمَها مما هي عليه على لسان شاعرهم حافظ إبراهيم و مما قالته اللغة المحنطة:
وسعت كتاب الله لفظا و غاية وما ضقت عن أي به وعظات
فكيف أضيق اليوم عن وصف آلة و تنسيق أسماء لمخترعات
لا شك في أن حافظ إبراهيم الذي اعتمدته اللغة للكلام عنها لم يكن على دراية بماهية لغة العلم المعقدة و متطلباتها و ربما اللغة المسكينة التي تخلى عنها أهلها وحنطوها لم تكن لتعرف حقا ماذا حل بها و كيف تم تحنيطها من قِبل أبنائها.
اليوم يجب أن نتسائل هل العربية يمكن أن تكون لغة علم
قد يبدوا تبرير قابلية اللغة على استيعاب وصف آلة أو البحث عن أسماء لمخترعات يعطيها القابلية لتكون لغة للعلم تبريرا ساذجا و سطحيا. وهذا ما هرول وراءه الكثير من اللغويين والمجمعيين العرب لاشتقاق مصطلحات عربية مقابلة لمصطلحات العلوم المعاصرة ووضعوا القواميس لها، لقد كان ركضهم وما يزال وراء سراب، لأن العرب الآن ليسوا منتجي علم بل متقبلين لبعض مما يُنتج وما على اللغويون إلا متابعة ما يستجد للبحث عما يرادفه و بصورة مستمرة و دائمة.
إن لغة العلم ليست مجرد وعاء استيعاب لنقل ما هو موجود. للغة العلم الحديثة مميزات كثيرة منها:
أنها لغة حية علميا و هذا يعني أنها الوعاء الأول للناتج العلمي.
البحوث الجديدة أول ما تكتب تكتب بلغة العلم المقبولة عالميا. إنها اللغة التي تنتج مصطلحات جديدة يتم الترجمة عنها باستمرار، فلغة العلم يجب أن تكون لغة منتجة للمصطلح إضافة لكونها قابلة للترجمة، والعربية في هذا المجال هي لغة ميتة لا تنتج أي علم تقني ولا أي مصطلحات هذه اللغة التي حنطت بكتب الشعر والادب تابعة علميا للغات العجم تاخذ منهم على الدوام ولا تنتج شيء.
أن اللغة حتى تكون حية يجب ان تكون لغة واسعة الانتشار علميا وتكنولوجيا وليس المقصود بالحية هو عدد المتكلمين بها بل عدد مراكز البحوث التي تعتمدها، وعدد الدوريات التي تصدر بها وعدد الكتب التي تكتب بها والمؤتمرات التي تعتمدها كلغة مقبولة .
أنها اللغة التي تجمع ما بين القدرة على التوضيح مع استخدام الرمز (الحروف والعلامات) لكتابة العلاقات العلمية والرياضية.
أنها اللغة التي تتعامل بها مؤسسات نشر عالمية وبذلك يكون مطبوعها متوفر ومتراكم ويمكن الرجوع له كمصدر دائم. وهذا يعني أن هذه اللغة تغوص في تاريخ التخصص العلمي والتكنولوجي لتوفير المعلومة المطلوبة.
تعاني اللغة العربية من قصور فادح في تكوين المصطلحات التقنية ذات المعاني الدقيقة نظرا لافتقادها إلى نظام تركيب مشابه لنظيره في اللغات الأوروبية .. و لهذا يضطر المترجمون في كثير من الأحيان إلى ترجمة الكثير من المصطلحات و المفردات في صورة جمل و عبارات طويلة ..
اللغة العربية هي لغة اشتقاقية يكون تكوين المفردات فيها من خلال إضافة أحرف مزيدة لجذر الكلمة لتكوين كلمات جديدة ذات اوزان محددة .. فعل ، فعَّل ، انفعل ، افعولل ، فاعل ، منفعل ، انفعال ، فعال ، مستفعل ...الخ .. لكن مهما بدت لنا كثرة الأوزان فهي تبقى محدودة و لا تسمح بالمضي قدما في اشتقاق مالانهاية من المفردات على عكس توهمات من يؤمن بأسطورة ال12 مليون كلمة .. فعدد الأحرف المزيدة عشرة و عدد الصيغ و الأوزان التي يمكن تكوينها منها يبقى محدودا مقارنة بلغات تركيبية او لغات يكون الاشتقاق فيها بإضافة الزوائد affixes ..
تسمح الزوائد السابقة و اللاحقة prefixes and suffixes في لغة كالانجليزية مثلا بتكوين مفردات تحمل معاني دقيقية بشكل لا يمكن القيام به في اللغة العربية و سأعطي عددا من الأمثلة على ذلك ..
تضاف "السابقة" -re للمفردات للدلالة على إعادة الفعل او التكرار .. فمثلا open تعني "فتح" و reopen تعني "أعاد الفتح" .. و لا يوجد في العربية مقابل يسمح باشتقاق افعال من هذا القبيل .. فنقول "يعيد تنظيم" بدل reorganize و "إعادة الإعمار" بدل reconstruction .. و نقول "أعاد الانظمام" بدل rejoin .. و "أعاد الشحن" مقابل reload .. و "أعاد التركيب" مقابل reassemble .. و "ظهر للسطح مجددا " مقابل resurface ...الخ ..
و هناك آلاف الأفعال و الأسماء التي يمكنها ان تحمل السابقة -re التي لا يوجد سبيل إلى إيجاد مقابل لها في العربية مكون من مفردة واحدة ..
و ربما كانت لغات تحمل ثنائيات مثل (think / rethink) (voir / revoir) تسمح لحاملها بشكل لاشعوري بالتفكير و إعادة التفكير و المراجعة أكثر من لغات لا تسمح نظم الاشتقاق فيها من صياغة هذه الثنائيات المهمة ..
كذلك الحال ربما مع السابقة -un في اللغة الانجليزية و الذي تفيد التراجع او إلغاء او إبطال أمر ما .. فهي تسمح لاشعوريا بالتفكير بطريقة مختلفة حول الفعل و إبطال او مراجعة الفعل .. do / undo .. فالفعل subscribe مثلا يقابله unsubscribe في حين نقول في العربية "سجل" و "ألغى التسجيل" ..
تستخدم السابقة -de أيضا للدلالة على الإلغاء أو نزع امر ما .. فالفعل declassify يفيد "رفع السرية" و deregulate يفيد "إلغاء القوانين و القيود" و dehydrate يفيد "نزع الماء" ، و decarbonaization يفيد "خفض نسبة الكاربون في الغلاف الجوي" ...الخ
و مثل السابقة -de هناك سابقات مهمة مثل -dis و -mis .. تسمح بشكيل مفدات تحمل معاني لا مقابل لها في العربية .. مثل misunderstood "أساء الفهم" و misplace و التي تعني "وضع الشيء في غير مكانه" ..
تستخدم السابقات مثل -in و -im و -il للدلالة على النفي .. و هي مهمة جدا في صياغة الكثير من المفردات .. و غالبا ما يضطر المترجم العربي إلى ترجمتها في صورة مضاف و مضاف إليه .. ك "غير قانوني" مقابل illegal و "غير منطقي" مقابل illogical و "غير لائق" او "غير مناسب" مقابل improper ...الخ
تستخدم السابقة -bi للدلالة على المثنى او الثنائية او الازدواج .. فنقول bilingual و يقابلها في العربية "ثنائي او مزدوج اللغة" .. و نقول "نصف شهري" مقابل bimonthly للدلالة عن الأمر الذي يحدث مرتين في الشهر .. و نقول "ذو غرفتين" ترجمة لكلمة bicameral .. و نقول "ثنائي القطب" ترجمة ل bipolar .. و نقول "العضلة ذات الرأسين" مقابل biceps .. و نقول "يمشي على قدمين" مقابل biped ...الخ
و مثلها سابقات تدل على العدد او التعدد ، مثل -tri للثلاثة ، فنقول بالعربية "العضلة ثلاثية الرؤوس العضدية" مقابل triceps و "دراجة ثلاثية عجلات" مقابل tricycle .. و مثل -quadri في كلمات مثل quadripole "رباعي الأقطاب" , و quadriped "رباعي الأرجل" ...الخ .. و كذلك "خماسي الأضلاع" مقابل pentagon و "سداسي الأضلاع" مقابل hexagon .. و كذلك الحال لكثير من المصطلحات الهندسية كمتوازي الأضلاع و شبه المنحرف و القطع المكافئ و القطع الزائد القطع الناقص و نصف القطر ...الخ
كذلك ايضا مع السابقة -poly التي تفيد التعدد .. فنترجم كلمة polyglot إلى "متعدد اللغات" ، و polygamy إلى "تعدد الزوجات" ، فرغم انه أمر مألوف عند العرب إلا أنه لا توجد كلمة مفردة له على عكس اللغات الأوروبية ..
كذلك تستخدم السابقات -mono للأحادي و -mini للصغير و -mega للكبير و -hyper للضخم و -micro للأبعاد الدقيقة و -macro للأبعاد الكبيرة ...الخ و هي مهمة جدا في اللغة العلمية .. الأمثلة على ذلك لا تحصى و لا تملك العربية القدرة على صياغة مفردات لمعظم هذه المصطلحات التي تضم هذه السابقات ..
فنقول "زراعة أحادية" بدل monoculture و حد "أدنى مقابل" minimun ، و "فرط ضغط الدم" بدل hypertension ...الخ
تستخدم السابقات -pre و -post للدلالة على السابق و اللاحق .. و غالبا ما يتم ترجمة ذلك بإضافة عبارة "ما قبل" و "ما بعد" كما في prehistory "ماقبل التاريخ" و postmodernism "ما بعد الحداثة" و posttraumatic "ما بعد الصدمة" ..
تستخدم السابقات -endo و -exo للدلالة على ما هو داخلي و خارجي .. فتترجم كلمة exoplanet إلى جملة "كوكب خارج النظام الشمسي" و تترجم كلمة endoscopy بالتنظير الداخلي او الباطني .. في الدراسات الانثروبولوحية مثلا نستخدم مصطلحات مثلا endogamy و exogamy للحديث عن الزواج داخل المجموعة (الأسرة او القبيلة او الطائفة) و الزواج خارج المجموعة .. و لا توجد مفردات مماثلة في اللغة العربية .. و كذاك مصطلحات مثل homogamy , hypergamy و polyandry ...الخ
لا تسمح العربية في الغالب بصياغة كلمات مفردة لأسماء العلوم و التقنيات .. فمثلا تترجم كلمة sociology بعلم الاجتماع .. و anthropology بعلم الإنسان ، و بعض تلك الترجمات صارت مالوفة و معتادة .. لكن هذا لا يلغي استمرار صعوبة الترجمة .. فمفردات مثل siciological و social لها معاني مختلفة و لا يصح دوما ترجمتها بالاجتماعي .. ناهيك عن مصطلحات مثل sociometry .. sociometric .. socioeconomic.. sociogenomics .. sociomatrix .. sociogram .. sociolect .. sociorobotics .. و هناك اكثر من 200 من المصطلحات من هذا القبيل التي تبدأ ب socio و لا أحد منها يملك ترجمة في صورة مفردة .. و هذا بخصوص علم من العلوم الإنسانية فما بالك بالعلوم الطبيعية و التقنية ..
كذلك تعاني العربية من هذا القصور و بشكل واضح في مجال الطب و العلوم الحيوية مقارنة مع الانجليزية و الفرنسية اللتان تستخدمان العديد من العناصر اليونانية و اللاتينية في نحت المصطلحات العلمية عن طريق التركيب و استخدام الزوائد affixes ..
فمثلا hepatitis تترجم بالتهاب الكبد الفيروسي ، asymptomatic و تترجم "بدون أعراض" .. anemia بفقر الدم .. antivital بمضاد للفيروسات .. diaphragm بالحجاب الحاجز .. lobotomy بالجراحة الفصية .. و القائمة لا تنتهي ..
🔟كل الأمثلة السابقة كانت تتعلق بسابقات prefixes .. و هي تعد بالمئات ، و يمكن ايضا إعطاء ما لا يحصى من الأمثلة عن "اللاحقات" suffixes التي عددها أضعاف عدد "السابقات" .. لكنني سأكتفي هنا بمثال واحد كان من الأمور التي لفتت انتباهي إلى قصور اللغة العربية منذ أيام الثانوية و هو اللاحقة able- التي تفيد القابلية ..
فنقول breakable بمعنى "قابل للكسر" و unbreakability اي "عدم القابلية للكسر" .. و foldable أي "قابل للطي" ، و unsellable أي "غير قابل للبيع" .. traceable اي قابل للتعقب .. negotiable أي قابل للتفاوض ...الخ
تتميز اللغات الاوروبية أيضا بالقدرة على استخدام الاختصارات acronyms بشكل سلس عبر استخدام اول حرف من كل كلمة .. مثل nato , aids , fda , tnt , fbi , mma ...الخ .. و هذا أمر غير ممكن في العربية .. خاصة لأن طريقة نطق حروفها ثقيلة على اللسان .. فالفنون القتالية المختلطة mma لا يمكن ان تختصر إلى "فقم" او "فاء قاف ميم" ..
و استخدم الاختصارات هو امر مهم جدا في العلوم التقنية و علوم الهندسة و البرمجة ، و امتناع ذلك في العربية يحرمها من ميزة في غاية الأهمية ..
كل ما سبق من الأمثلة هو قطرة من بحر .. فعدد ال affixes يعد بالمئات .. و عدد العناصر التي يمكن استخراج مفردات جديدة منها لا يعد و لا يحصى .. ناهيك عن الاختصارات التي تسهل بكثير عملية التواصل و التدوين بعيدا عن التكرار و الإطالة ..
كل هذا يدل على أن العربية ككل اللغات تعاني من قصور و نقاط ضعف .. فلا هي اللغة المثالية او اللغة الكاملة كما يزعم الكثيرون و كما "يخرط" علينا بعض الدعاة و تجار الإيديولوجيا ..
إنها لغة جميلة و لها تاريخ و تراث ككثير من اللغات الكلاسيكية .. لكنها ايضا لغة معقدة و صعبة و مهجورة .. لغة يمكنها نظريا ككل اللغات ان تكون لغة علم ، لكن إن حصل ذلك فلن يحصل دون إصلاحات و تغييرات جذرية تخرجها عن القوالب الجامدة التي تحكمها و تلد منها لغة جديدة كما ولدت اللغات الأوروبية الحديقة من لغات اعقد و أصعب ..
*هذا المنشور يتناول جزئية محددة تتعلق بجانب من علم تشكل الكلمات morphology.. و إلا فإن المقارنة في مجال علم دلالات الألفاظ semantics يكشف أيضا الكثير من مواطن القصور ..
فقر المصطلحات التقنية في العربية اعاقها ان تكون لغة علم :
مما تقدم نجد أن لغة العلم ليست مجرد وعائاً يمكن تبديله بالترجمة بل مؤسسات ضخمة توفر لقرائها البحوث السابقة والحالية إضافة إلى توفيرها الكتاب العلمي (الأكاديمي) بمستوياته المختلفة.
كانت أول تجربة عربيه حاولت أن تمنح اللغة العربية صفة لغة العلم في العصر الحديث هي التجربة المصرية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر. لقد كانت على ما يبدو من ضمن الحماسة القومية أكثر من كونها خطة مدروسة. لقد أصدرت القاهرة مشروع “الألف كتاب” وهو مشروع ترجمة كتب عالمية مختارة للغة العربية. لقد كانت تجربة مفيدة للمثقف العربي إلا أنها لم تتطور لأنها كانت أعجز من أن تتمكن من توفير المراجع العلمية المختلفة الاختصاصات.
نحن الآن في عام 2017 م و ليس 800م و علوم اليوم ليست مثل علوم الماضي، الاختلاف ليس كميا فقط وإنما نوعيا و منطقيا..اللغة العربية لم تستطع مواكبة تسونامي العلوم وتاخرت عن لغات العجم واصبحت لغة تابعة وليست متبوعة تاخذ مما انتجه الغير.والمشكل ان الفارق بينها وبين اللغات الحية التي تنتج التطور فارق خيالي يجعل من اللغة العربية لغة ميتة حنطها اهلها بكتب الشعر والادب والدين والمسلسلات الماجنة.
حتى محاولة ايجاد مصطلحات علمية وتكنلوجية موحدة للغة العربية بائت بالفشل وذلك بسبب مشكلة المصطلح العلمي الذي اختلف العرب على ترجمته كل دولة على هواها. ومشكلة استخدام الرمز العلمي والرياضي.
وكما يختلف الساسة العرب في مواقفهم فإن المجامع العلمية العربية التي ركضت وراء ترجمة المصطلح العلمي هي ايضا اختلفت فيما بينها، فهناك ترجمة مصرية وأخرى عراقية وأخرى سورية … للمصطلح الواحد. مثلا مصطلح (Momentum) تمت ترجمته بالزخم وكمية الحركة و العزم و هكذا الحال مع باقي المصطلحات. في حين نجد الشعوب الناطقة باللغة الانكليزية تستخدم جميعها نفس المصطلح.
ظهرت محاولات ترجمة المصطلحات العلمية و التقنية الى العربية في الكثير من الدول العربية، ولكنها جميعا محاولات متلكئة محلية الطابع رعتها السياسة و الأيديولوجية الحاكمة أكثر من كونها ضرورة اجتماعية. كما قام الكثير من الأساتذة العرب بتأليف أو ترجمة الكثير من الكتب العلمية،
مع بداية تلاشي النهضة العلمية في الدول العربية والمستعربة (حوالي 1000م) أخذت اللغة تتقوقع ضمن الإطار الديني و الأدبي و مع الاحتلالات الأجنبية المتكررة و التي كان آخرها الاحتلال العثماني تلاشت حتى القدرة الأدبية للغة العربية واصبحت لا تستطيع ان تنتج حتى الشعر لتتحول إلى مجرد لغة دين مقدسة.
اللغة اللتي لا تجدد ولا تتكيف مع واقعها تموت:
العربية المعيارية الموغلة في كلاسيكيتها ( الفصحى ) هي بعيدة عن اللسان المحلي اليومي لانسان لعربي و المستغرب مثل بعد اللاتنية عن الفرنسية والانكليزية القديمة عن الحديثة والعثمانية عن التركية الحديثة في الوقت الحالي الفصحى العربية اصبحت عائق حقيقي لانفجار الطاقات الابداعية للعرب لا حظ انه كلما تعرب المجال العلمي والتكنلوجي في المعاهد والجامعات كلما تقهقر مستوى اللغات الأجنبية لدى الطلاب وكلما تقهقر مستوى تحكم الطلاب في اللغات الأجنبية تقهقر مستواهم المعرفي التكنلوجي والعلمي (99 بالمئة من المراجع والدوريات والاكتشافات بالانجليزية والفرنسية والألمانية ), وما توفره مؤسسات الترجمة من مواضيع تافه جدا لمواكبة التسارع الفضيع في الانتاجات العلمية العالمية
الطريق مازال بعيد جدا حتى تعتمد البلدان العربية على اللغة العربية للنهوض بالتكنولوجيا وما زال العرب قوم تبع لاولائك العجم . و انه لمن الخطا الجسيم ان نحرض الناس على الابتعاد عن اللغات الاجنبية و اتباع سياسة التعريب:
نعم عزيزي القارئ من الخطا اتباع سياسة التعريب الاعمى للمناهج التعليمية في القطاع المتوسط والثانوي والعالى لان التحكم في لغات البلدان المتقدمة مثل الفرنسية والانجليزية ضرورة استراتيجية وحتمية مثل حاجة الانسان للماء ان توقف عنه مات وما دام البلدان العربية متخلفة بقرون عن ركب المعارف التكنلوجية عليها ان تسعى اولا للتعلم من هؤلاء العجم ومن خلال لغاتهم حتى تلحق بركب المنتجين للتكنولوجيا والعلوم ومن ثم يمكن القول بان اللغة العربية لغة حية.
اللغات الاجنبية مثل ( الانجليزية والفرنسية والالمانية والروسية واليبانية ووو)التي يصدق فيها القول انها حيةهذه اللغات الاعجمية هي حقا لغات حية لان الحي ينتج ويلد .بينما اللغة العربية حقا لغة ميتة لم تنتج شيء من التطور المادي الملموس لهذا صدق من قال تعلم العربية يزيدك من الجهل