ب
سؤال الاسلاموي العروبي:
يتساءل الاسلاموي عدو الامازيغية لماذا لا يوجد لدى المسلمين من يحتفي بقاتل الصحابة في اشارة لاحتفاء الامازيغ بأكسل؟؟؟؟؟
الجواب:
ام تقصد اكسل(كسيلة) الذي كان مسلم و اختلف مع عقبة بن نافع اختلافا سياسيا مثلما اختلف الصحابة بعد موت النبي
هل نسيتم ان العرب استخلفوا الطاغية يزيد بن معاوية بن سفيان قاتل سلالة النبي عليه الصلاة والسلام وقاتل خيرة الصحابة المبشرين بالجنة واستباح مدينة الرسول وقذف مكة و الكعبة بالمنجنيق و الطامة الكبرى خرج من يمدح المجرم يزيد و جنرالاته المجرمين ولم يقولوا عنهم كافرين مثل ما قالوا عن البطل اكسل الامازيغي رغم ان اكسيل مات مسلما ولم يثبت ردته عن الاسلام
بينما الامويين العرب الذين قتلوا العرب المبشرين بالجنة ولا تجد القومجي العروبي و الاسلاموي يقول عنهم ارتدوا عن الاسلام هل لان المسلم العربي لما يقتل المسلم العربي لا يعتبر كافر ؟؟؟؟ بينما المسلم الامازيغي لما يقتل المسلم العربي وان كان معتدي ظالم يعتبروه كافر ... هذا هو منطق الحمير العروبي الاسلاموي الذي ابتلانا الله بالعيش معه في هذه البلاد
بني امية اسمهم مجرمين ظلمة للعرب و للامازيغ فتلك الوقائع الاجرامية كانت قبل زحفهم لبلاد الامازيغ ليمارسوا النهب والسبي و قتل الامازيغ في القرى و الارياف غيلة وغدر وهي غزوات لا علاقة لها بنشر الاسلام هي فقط تلك العقلية العربية الاجرامية التي كانت قبل الاسلام ولما وفى الرسول عليه الصلاة و السلام عادت للظهور العرب ليسوا اهل حضارة او زراعة او بناء او علم طول تاريخهم قبل الاسلام غزو ونهب لبعضهم البعض
لعلمكم يزيد الاموي فيه طائفة من الفقهاء المسلمين ومجم
وعة من المراجع التي تعتقد بكفره… بيمنا أكسل فيه اتفاق على إسلامه قبل وبعد قتله الغازي عقبة !
لهذا نحن الامازيغ نفتخر بابن الارض اكسيل الذي قاوم الغازي عقبة
كما قال مفدي زكريا قالوا عقبة فقلنا كسيلة اولي .عقبة الاموي غازي هدفه الغنائم والسبايا فوجد اكسل بالمرصاد .فاكسل لم يكون ضد الاسلام بل ضد الغزو الاجرامي الاموي المخالف لشريعة الاسلام عقبة والامويين كان همهم الاول النهب و السلب وهذا موثق في المراجع العربية القديمة
و للغنائم وقع في النفوس
يقول تعالى
عن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إنما الأعمال بالنيّات ، وإنما لكل امريء مانوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله ، فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها ، أو امرأة ينكحها ، فهجرته إلى ما هاجر إليه ) رواه البخاري ومسلم في صحيحهما .
تصور عزيزي القارى ان عقبة بن نافع في احد غزواته لشمال السودان منطقة النوبة وهم اغلبهم من الزنوج عندما لم يستطع قتالهمم ونهبهم رجع جيشه خائبا وقالوا ان نهبهم لقليل و قتالهم عسير فلا حاجة لنا بهم وهذا يوضح عن الرغبة في المال اكثر من رغبتهم في نشر الاسلام وهذه ما اشار له الحديث السابق ان هجرتهم لدنيا يصيبونها ولامراة يسبونها
اذا السؤال الصحيح هو : ما الفرق بين مهاوشة عقبة ابن نافع و اكسل وكلاهما مسلم و معركة صفين بين الصحابة المسلمين ؟
ثم نحن نقولها صراحة لا نحب عقبة و الامويين ليس لانهم مسلمين بل لانهم غزو بلاد الامازيغ وخالفوا شريعة الاسلام بارتكابهم جرائم السبي والنهب و القتل للعزل و الضعفاء من الشيوخ والنساء و الاطفال
ونحن لا نحب عقبة و الغزاة الامويين امتثالا لشريعة الاسلام
حيث اتباع عقبة بن نافع ليزيد بن معاوية الظالم الذي طغى في المسلمين مخالف لشريعة الاسلام و ليس من الولاء و البراء الذي اقره الاسلام
ولدينا رأي ابن تيميه في يزيد بن معاوية واتباعه امثال عقبة بن نافع"
وايضا كلام الامام احمد ابن حنبل انه من كان يؤمن بالله واليوم الاخر لا يختار ان يكون مع يزيد بن معاوية
يجمع جمهور اهل السنة والجماعة على ان يزيد بن معاوية كان ظالما فاسقا .فكيف تريدون من البطل المسلم اكسل ان يكون مع الطغاة الظلمة يزيد بن معاوية وجنراله عقبة الذي لم ينفع
حكم شيخ الاسلام ابن تيمية في يزيد الاموي يقول في كتاب مجموع فتاوي الجزء الرابع ان يزيد عطل حكم الله في قتلت الحسين الشهيد رضي الله عنه فلم يقيم حدود الله في الظلمة القتله.و ما انتصر للحسين الشهيد بل قتل اعوانه لاعانة ملكه..
وفي صفحة484 قال اما ترك محبة يزيد فلان المحبة الخاصة تكون للانبياء والصدقيين والشهداء والصالحين وليس يزيد بن معاوية منهم وقال النبي صلى الله عليه وسلم المرا مع من احب.
ثم قال الشيخ من يؤمن بالله واليوم الاخر لا يختار ان يكون مع يزيد ولا مع امثاله من الملوك الظالمين
صورة من الكتاب:
و كان كثير من ائمة المسلمين بدعون الناس للبراء من امراء بني امية و ان لا يبايعوهم ولا يتبعوهم مثال ذلك الامام الطبري فكيف يتبع عقبة الغير نافع لبني امية المجرمين ؟
من المبادئ الاساسية في الاسلام (مبدا الولاء للمؤمنين الصالحين والبراء من الكفرة ومن الظلمة و الطغات حتى لو كانوا مسلمين )
ان المسلم المؤمن لا يساند المجرم لا بلسانه ولا بيده ولا يخالطه لان الفاسق اوليائه الفاسقون والظالم اوليائهم الظالمون والمجرم اوليائهم المجرمون بينما المؤمنون والصالحون هم اولياء بعضهم البعض
فمن باب الولاء للاسلام وللمؤمنين ان لا يساند ولا يخالط المؤمن المسلم الصادق العصابات الاجرامية والقتلة والمفسدين ومن يخالطهم ويساهم في تقوية جماعتهم فهو مفسد مثلهم
قال الله تعالى: لَا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ
والسؤال الذي يطرح نفسه هل اذا كنتم في ذلك الزمان تتبعون امثال هذا الطاغوت او تشاركوه في طغيانه وجرائمه ؟
هل لو دعاكم الى ان تكونوا ضمن وزراء وجنرالات في حكومته ودولته كنتم تقبلون ؟
هل تقبلون اليوم ان تكونوا وزراء وجنرالات في دولة البغدادي الداعشية وتساهموا في قيامها ؟وهي نسخة طبق الاصل من دولة بني امية وحتى ان بعض الفرق الداعشية تحمل اسم عقبة بن نافع
نحن الامازيغ لا نحب تاريخ الاجرامي لعقبة بن نافع وبني امية ونبرا منهم ومن كل انسان يمجد جرائم عقبة في حق الامازيغ امتثالا لقوله عليه الصلاة والسلام (من أعان صاحب باطل ليدحض بباطله حقاً برأت منه ذمة الله وذمة نبيه) [رواه الطبراني].
وخاصة ان المراجع التاريخية كلها تاكد ان الاموي يزيد بن معاوية هو من اعاد عقبة بن نافع الى ولاية شمال افريقيا مباشرة بعد وفاة معاوية و العودة لغزو الامازيغ كانت بطلب من عقبة نفسه
جرائم عقبة أشار إليها ابن عبد الحكم مؤرخ من أهل العلم بالحديث. مصري المولد والوفاة 871 م في فتوحه :
جريمة فرض جزية على الاهالي ان يبيعوا اولادهم
وهي بدعة في الاسلام اول من اخترعها بني امية ووقعت تحت امارة عقبة بن نافع و اميره عمر بن العاص الامويين عند غزوهم بلاد الامازيغ
فهل سمعتم في شريعة الاسلام جزية او ضريبة تدفع بشرا من ابناء الاحرار المستضعفين؟
هاكم الادلة التاريخية الموثقة حتى لا يقال اننا نضلم هؤلاء الناس
فالمؤرخ قدامة من القرن التاسع الميلادي ذكر هذا في كتابه الخراج
والإسلام يقف بنصوصه من بيع الانسان الحر سواء كان طفلا او امراة او رجل موقفاً حازماً حاسماً ، يجرم كل من يرتكب هذه الجريمة جاء في حديث قدسي :
قال الله تعالى : ( ثَلَاثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ كُنْتُ خَصْمَهُ خَصَمْتُهُ ، ذكر منهم : رَجُلٌ بَاعَ حُرًّا فَأَكَلَ ثَمَنَهُ) رواه البخاري ( 2227)
هل بعد هذا يصح لنا القول ان عقبة لن نافع وجنرالات بني امية جائوا لنشر الاسلام؟
جريمة عقبة بن نافع ايضا وهي الغزو غيلة وغدر للمستضعفين و القرى الامنة
يقول المؤرخ ابن عبد الحكم في كتابه ثم رجع عقبة إلى خاور( فشل في حصارها سابقا)، من غير طريقه التي كان أقبل منها، فلم يشعروا به حتى طرقهم ليلا ، فوجدهم مطمئنين قد تمهدوا في أسرابهم ، فاستباح ما في المدينة من ذرياتهم وأموالهم ، وقتل مقاتله
لاغارة على القرى والمدن دون سابق انذار وغيلة ونهبها وسبي اهلها ثم العودة الى مراكزهم هي جريمة ينكرها الاسلام خاصة اذا كان الامر مع قوم ليس بينهم وبين المسلمين عداوة او ثار او حرب والاخطر من ذلك ادى اعتدى المسلم على قوم غير مسلمين معهم عهد يقول تعالى
لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) الممتحنة -8-.
1- قوله تعالى: (وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ) البقرة -190
في هذا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «من قتل نفسًا معاهدًا لم يَرُح رائحة الجنة، وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عاما»
كانت اغلب غزوات أمراء بني أمية ومنهم عقبة بن نافع في بلاد الامازيغ وبلاد الزنوج غيلة وغادرة ومفاجئة لبعض القبائل وهذا مخالف لشريعة الاسلام وقد حكم الله علة من يقترف هذه الجرائم بالنار
يقول تعالى
لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) الممتحنة -8-.
1- قوله تعالى: (وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ) البقرة -190
في هذا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «من قتل نفسًا معاهدًا لم يَرُح رائحة الجنة، وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عاما»
عن أبي عبدالله (ع) عن رسول الله (ص) قال: (إن أعق الناس على الله تعالى من قتل غير قاتله ومن ضرب من لم يضربه)
لهذا نقول ان البطل اكسيل دافع عن نفسه وعرضه وماله و ارضه ضد هذا الاجرام الاموي بقيادة الجنرال عقبة بن نافع و هي جرائم موثقة تاريخية و الشرع الاسلامي بين انها لا علاقة لها بالاسلام ومن اقترفها قد يكون من اهل النار في الدار الاخرة
اه اه ربما سمعت احد الاسلامويين العروبيين يقول وهو يجرم تمثال اكسيل ان المشكلة ليست في ما قبل الإسلام والتاريخ القديم للامازيغ
بل في الانتقاء المتعمد لشخصيات معادية للإسلام بالذات وتحويلها إلى أدوات صراع هوياتي
ولهؤلاء نقول : كيف لكم ان تكفروا الشهيد اكسل وقد اقبت المراجع التاريخية القديمة اسلامه ولا دليل في المراجع التاريخية القديمة انه اعلن ردته عن الاسلام هل شققتم على قلبه ان جعلتم انفسكم ارباب تحكمون على الناس بالايمان و الكفر
لعلمكم ان ماحدث بين اكسيل و عقبة الاموي مجرد صراع سياسي داخل فضاء اسلامي لا صراع ديني ( مسلم / كافر ) لذلك من حق الامازيغي اليوم يكرم اكسيل كصاحب أرض وشهيد مسلم دافع عن ارضه وعرضه وماله
وبقي مسلما بعد مقتل عقبة بن نافع وبقي الناس على مدى خمسة سنوات من سيطرة اكسل على القيروان يمارسون اسلامهم بكل حرية و المساجد مفتوحة و هي ادلة تاريخية تبطل كذبة ردة اكسيل عن الاسلام ها هو الأستاذ الدكتور موسى لقبال يكمل كشف حقيقة البطل أكسل و تبرأته من كل الأكاذيب التي أحيكت ضده ،وانه بعد مقل عقبة بقي اكسل في القيروان اميرا و الناس تمارس اسلامها بشكل طبيعي
لهذا نقول ان الصراع القديم بين البطل الامازيغي اكسيل و الغازي الاموي عقبة بن نافع ليس صراع بين الاسلام و الكفر بل هو صراع بين الجاهلية العروبية الاموية و السكان الامازيغ المدافعين عن ارضهم وعرضهم ومالهم وانفسهم تتضح العنصرية العروبية لدى عقبة بن نافع عندما سار إلى (جرمة بليبيا) وهي مدينة فزان العظمى ، فدعاهم إلى الإسلام فأجابوا ، .... وخرج ملكهم يريد عقبة ، وأرسل عقبة خيلا حالت بين ملكهم وبين موكبه ، فأمشوه راجلا حتى أتى عقبة وقد اخذ منه ( التعب والإعياء) ، وكان ناعما ، فجعل يبصق الدم ، فقال له : لم فعلت هذا وقد أتيتك طائعا ؟ فقال عقبة : إذا ذكرته لم تحارب العرب .وفرض عليهم ثلاثمائة وستين عبدا يدفعون رقيقا،
نعم الصراع كان ولا يزال بين العنصرية العروبية ممثلة في الاموي عقبة واتباعه في وقتنا الحالي و الشهامة الامازيغية ممثلة في اكسيل البطل صراع ضد القومجية العروبية التي اول من ابتكرها العنصريين العرب الممثلين في دولة وجنرالات بني امية مثل عقبة بن نافع
واضن أن القارئ بدأ يفهم ما سبب تكالب الكثير في الدفاع عن عقبة ابن نافع الأموي أكثر من غيره ، نعم دفاعهم عن هذا المجرم ليس دفاعا عن الاسلام بل دفاعا عن القومية العربية ، وعن الفكر الداعشي
المجد و الخلود لك يا أكسل يا بطل الشرف و الشهامة ويا بطل الامازيغ ورحمة الله عليك ندعوا الله ان تكون مع الحسن والحسين و الصحابة المبشرين بالجنة الذين قتلهم بني امية كما قتلك بني امية ايضا فمضلوميتكم واحدة والظالم واحد يسمى عصابة بني امية .
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire