جربوعة العروبي وعورة نوح و الكفريات و الجهلوت الاعظم
يقول جربوعة على فايسبوكه :
أفريقيا الملعونة بلعنة نوح عليه السلام، والتي لم يختر منها الله نبيا واحدا من بين مئات الأنبياء الذين بعثهم إلى الأمم، صارت تناكف العرب الذين منهم خمسة او ستة أنبياء بزيادة خالد بني عبس. انتهى كلام جربوعة
الرد على ما ورد من الكم الهائل من الجهل والاكاذيب الحرفية على الاسلام و التاريخ المنطق:
اولا : جربوعة في منشوره يقول ان افريقيا لم يرسل اليها انبياء ومن ذلك يتضح انه لا يؤمن بما انزله الله في كتابه الكريم في قوله تعالى
{وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلا فِيهَا نَذِيرٌ} [سورة فاطر, الآية 24]. ومعناها أن الله سبحانه وتعالى لم يترك أمة من الأمم إلا وبعث إليها رسولاً يذّكرهم ويحذرهم عاقبة الكفر ويقيم عليهم الحجة
جربوعة في منشوره كما تشاهدون في الصورة المرفقة يقول ان الله تعالى لم يرسل الى قارة افريقيا الانبياء والرسل وهذا كلام باطل قريب من الكفريات
جربوعة والمعتوهين اتباعه لا يؤمنون بقوله تعالى انه ما خلق أمة من الأمم إلا وأرسل إليهم من يهديهم وينذرهم ويرشدهم إلى الحق، كما جاء في كتاب الله تعالى: وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ {النحل: 36}.
الجرابيع العروبية لا تؤمن بان الله تعالى كتب على نفسه انه لن يعذب قوما من الناس الا بعد ان يرسل اليهم انبياء ومنذرين أن فالله تعالى لا يعذب في الآخرة إلا بعد بعثة الرسل، وهذا واضح في قوله تعالى: كُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُها أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ قالُوا بَلى {الملك: 8ـ 9}
فالله سبحانه لا يعاقب شرعاً ولا قدراً إلا بعد قيام الحجة ومخالفة أمره، كما قال تعالى: وَمَا كُنَّا مُعَذَبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولا {الإسراء: 15}. اهـ.
ومن ذلك فكل القوميات و الشعوب وصلها انبياء بعضهم ذكرهم القرءان والاغلبية لم تذكر و عدم ذكر انبياء في افريقيا او امريكا او اروبا في القرءان هذا لا يعني انعدام انبياء في تلك المناطق وهذا واضح في قوله تعالى هذا جزء من آية كريمة من القرآن الكريم، وتحديداً في سورة غافر (الآية 78) وسورة النساء (الآية 164)، وهي قول الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مَّن قَبْلِكَ مِنْهُم مَّن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُم مَّن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ﴾
ثانيا:
جربوعة الجهول بالدين وبالتاريخ يقول ان الله ارسل الى العرب خمسة او ستة رسل من بينهم خالد بني عبسي
جربوعة يدعي ان الله انزل في العرب ستة انبياء وهذا كذب واستناد جاهل جهول على روايات ضعيفة غير متفق على صحتها ومنافية لصريح القرءان الكريم الذي اكد ان عرب قريش الذين انزل عليهم القرءان والنبي محمد عليه الصلاة والسلام لم ينزل من قبل اي نبي عليهم
فالقرءان الكريم يقول عن عرب قريش وهم المنحدرين من النبي اسماعيل عليه السلام وهو ابوا العرب ان هؤلاء العرب القرشيين لم ياتهم نبي او نذير من قبل قال تعالى لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك القصص : 46 ] وقد قال غير واحد من العلماء : إن الله تعالى لم يبعث بعد إسماعيل نبيا في العرب ، إلا محمدا صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء
وقوله تعالى: وَمَا آَتَيْنَاهُمْ مِنْ كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا وَمَا أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِنْ نَذِيرٍ {سبأ: 44}.
اما قصة نبي اسمه خالد بن سنان العبسي وان ابنائه واحفاده عاصروا الرسول محمد عليه الصلاة والسلام فهذا باطل لانه لم يرسل نبي بين محمد وعيسى عليهما السلام
وثبت في صحيح البخاري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إن أولى الناس بعيسى ابن مريم أنا ; لأنه ليس بيني وبينه نبي
وهذه الادلة من كتاب الله و الحديث النبوي تبطل رواية
الحافظ أبو القاسم الطبراني الذي قال : حدثنا أحمد بن زهير التستري حدثنا يحيى بن المعلى بن منصور الرازي حدثنا محمد بن الصلت حدثنا قيس بن الربيع عن سالم الأفطس عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال جاءت بنت خالد بن سنان إلى النبي صلى الله عليه وسلم فبسط لها ثوبه ، وقال : بنت نبي ضيعه قومه وقد رواه الحافظ أبو بكر البزار عن يحيى بن المعلى بن منصور عن محمد بن الصلت عن قيس عن سالم عن سعيد عن ابن عباس قال ذكر خالد بن سنان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ذاك نبي ضيعه قومه ثم قال ولا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه وكان قيس بن الربيع ثقة في نفسه ، [ ص: 249 ] إلا أنه كان رديء الحفظ وكان له ابن يدخل في أحاديثه ما ليس منها . والله أعلم .
ثالثا :
من المبكيات المضحكات ان الجربوعة طالما كان يتعنتر على اتباعه ويروج لهم انه اعلم اهل الارض بالتاريخ العربي والاسلامي ويتحدى منتقديه خاصة التيار الامازيغي فوللاسف هو مثل الهر الذي يقلد مشية الاسد
فمنذ متى الهرر تتحدى الاسود .؟
حيث جربوعة يؤمن بخرافة لعنة كنعان ابن حام التي لم ترد الا في اكاذيب الكتاب المقدس واساطير اليهود التي خلقت اساطير تخدم اديلوجيتها الصهيونية التي تهدف الى جعل الكنعانيين ليسوا من ابناء سام ثم الترويج انهم قوم ملعونون من الله و الملعون يستوجب طرده من تلك الارض الكنعانية وهو بالضبط ما يقوم به بني صههيون في فلسطين الكنعانية وهو نفس الفكر الذي يدرسه بني ضههيون لابنائهم واستنادا لكتابهم المقدس وهو نفس الفكر الذي يؤمن به القومجي العروبي جربوعة واتباعه ولهذا نحن نقول وننبه دئما ان الفكر القومجي العروبي هو صورة طبق الاصل من الفكر الصههيوني
رابط الكتاب المقدس سفر التكوين يقول ان حام شاهد عورة ابيه نوح وهو نائم فلم يسترها ولما افاق نوح لعن كنعان و نسله
الكتاب المقدس
فَأَبْصَرَ حَامٌ أَبُو كَنْعَانَ عَوْرَةَ أَبِيهِ، وَأَخْبَرَ أَخَوَيْهِ خَارِجًا.
فَأَخَذَ سَامٌ وَيَافَثُ الرِّدَاءَ وَوَضَعَاهُ عَلَى أَكْتَافِهِمَا وَمَشَيَا إِلَى الْوَرَاءِ، وَسَتَرَا عَوْرَةَ أَبِيهِمَا وَوَجْهَاهُمَا إِلَى الْوَرَاءِ. فَلَمْ يُبْصِرَا عَوْرَةَ أَبِيهِمَا.
فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ نُوحٌ مِنْ خَمْرِهِ، عَلِمَ مَا فَعَلَ بِهِ ابْنُهُ الصَّغِيرُ،
فَقَالَ: «مَلْعُونٌ كَنْعَانُ! عَبْدَ الْعَبِيدِ يَكُونُ لإِخْوَتِهِ».
اولا يجب التذكير ان الكنعانيين ثبت علميا ومن خلال الدراسات الجينية انهم مثلهم مثل سكان المشرق او الشرق الاوسط على السلالة الجينية ج1 مثل العرب مثل اليهود
بينما الافارقة السود اغلبهم على سلالات جينية اخرى اغلبها من التحور E
ثانيا من كان له قليل من الاطلاع على اسس العقيدة الاسلامية الصحيحة يعلم جيدا ان من يؤمن بمثل هذه الخرافة التوراتية هو يخالف كتاب الله
الذي وضع قاعدة شرعية هي انه لا تزر وازة وزر اخرى
فكيف للحمقى الجرابعة القول ان حام رأى عورة ابيه ولما اسيقض نوح لم يلعن حام ابنه بل لعن حفيده كنعان
فإن قوله تعالى: وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى. قد أتى في القرآن في غير موضع، كما في سور الأنعام وفاطر والزمر والإسراء، وجاء في سورة النجم حكاية عما في صحف إبراهيم وموسى: أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى. وكل هذا تأكيد لعدل الله تعالى في خلقه، وأنه لا يظلم نفسا شيئا، ولا يحملها ما لم ترتكب من الإثم، وتأكيد كذلك للمسؤولية الفردية، وأن كل شخص محاسب بما كسب، مجازى بما قدمت يداه فانت لست مسؤولا عند الله بما فعله ابوك او جدك او امك او ابنك ونظير هذه الآية قوله تعالى: إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا{الإسراء:7}، وقوله: مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا {فصلت:46}
والعجيب أن الذي أذنب بالنظر إلى عورة أبيه هو حام أبو كنعان، والذي عوقب باللعنة ابنه كنعان، وأخذ الابن بذنب الأب خلاف العدل الاسلامي وهذا الفكر الجروعي وجه آخر من وجوه التطرف اليهودي
واني اتعجب من هذه الفرية الجروعية الصهيونية :
(لم هذه اللعنة؟! إنها يجب أن تنصب أولًا على من يسكر ويتعرى وهو نوح - عليه السلام -في زعمهم- كما جاء في بداية الرواية في الكتاب المقدس لا على من يرى عورة السكران المتعري! والرائى هو حام الأب والملعون هو كنعان الولد الثالث لحام وهل تُستجاب دعوة السكران المتعري؟ وكيف يكون النبي كذلك؟)
إنه الخبث العروبي الصههيوني والدهاء في الوقيعة، بل الغباء في الاتهام البعد عن عقيدة الاسلام الى عقيدة العروبة الاموية فكفاكم ياجرابعة من نشر الجهل فقد افسدتم الدين والتاريخ وتصهينتم من حيث تدرون ومن حيث لا تدرون وان جهلكم واكاذيبكم تكاد تذوب منها الجبال
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire