samedi 28 mars 2020

هل الباديسية هي النوفمبرية ؟



كشف عداء جمعية العلماء الجزائريين لفكرة التحرر من فرنسا ودعوتها للاندماج

مقدمة 


اخي القارئ الهدف من هذا الموضوع ليس تخوين اتباع جمعية العلماء  بالمطلق من خلال كشف حقيقة دعوتهم الجزائريين الى الاندماج في الامة  الفرنسية  (الحاق   الجزائر بفرنسا) وهذا سنوات 1936م

بل الهدف هو تسليط الضوء على الحالة المتردية لدى الجزائريين عامة وليس فقط جمعية العلماء الجزائريين التي لم تكن سوى جزء من هذا الشعب الذي تم تخديره في ذلك الوقت حتى اصبح المثقف و عالم الدين ينادي بالاندماج في الامة الفرنسية حيث انه بعد اكثر من مئة سنة من الاحتلال وجد جيل  اصبح لا يفكر في التحرر ولا في  رجوع فيه
الثورة بقدر ما اقتنع ان الوجود الفرنسي امر محتوم الى الابد ولا  سبيل لرفضه او الثورة عليه  
فهل يحق للبعض ان يصف الباديسيين الاندماجيين بالنفمبريين الثوريين ؟
هذا ما سنكشفه لكم بالدليل الموثق فتابعوا جزاكم الله خيرا


كلام صادم لابن باديس وجمعية العلماء الاندماجية 

الأب الروحي للعروبة في الجزائر وهو  عبد الحميد ابن باديس رمز التيار القومي التعريبي في الجزائر .
وهو ايضا مؤسس جمعية العلماء العروبيين ذات الشعار العنصري التحقيري الإقصائي للهوية والتاريخ الامازيغي.

قال في جريدة الشهاب العدد 49 صحيفة 4 مخاطبا الشباب الجزائري 

(لا سياسة لك الا سياسة الارتباط بفرنسا والقيام بالواجبات اللازمة لجميع ابنائها ويقول ايضا (فتمسك بفرنسا الاخوة والعدالة والمساواة فان مستقبلك مرتبط بها)



اقرا المقال مباشرة من الرابط التالي:

راح كثير من النخب الجزائرية ذلك الوقت يبحثون عن طرق اخرى للحفاظ على وجود  الجزائريين ولو بالقبول بفكرة الاندماج في فرنسا  

مع العلم انه كانت هناك نوعين او قل ثلاثة انواع من الدعوة للاندماج 
الاول
الاندماج مع التخلي عن الخصوصية الاسلامية والتشريع الاسلامي
الثاني 
الاندماج مع الحفاظ على الخصوصية الثقافية والدينية للشعب الجزائري 
وهذا النوع الثاني من الاندماج هو ما طالبت به جمعية العلماء الجزائريين واطراف سياسية ودينية جزائرية اخرى ولهذا نحن الان بصدد التحقيق في هذا النوع من  فكر الاندماج الذي دعت اليه جمعية العلماء و التاكيد ايضا على ان الفكر القومي العربي التي انتهجته جمعية العلماء كان يخدم الاحتلال الفرنسي اكثر من قضية التحرر  و الاستقلال حيث يتضح مفهوم الاندماج التي كانت تدعوا اليه جمعية العلماء في مقال نشره  الامام عبد الحميد ابن باديس تحت عنوان (الجنسية القومية والجنسية السياسية

 والذي يمكن قرائته في كتاب اثار ابن باديس لابن جمعية العلماء عمار طالبي في كتابه المذكور الجزء الاول المجلد الثاني صفحة 353 و 354 


ويتضح مفهوم الاندماجي لدى جمعية العلماء في نفس الكتاب السابق من خلال مقال للامام ابن باديس ايضا 

لماذا هذا المقال 

لقد صدع رؤوسنا اصحاب فكر القومية العربية في الجزائر 
بكلام ابن باديس رحمه الله وهذا كلما ذكرنا كلمة الهوية الامازيغية 

فيقال لك قال الامام ابن باديس ( شعب الجزائر مسلم والى العروبية ينتسب) ويستعملون هذه العبارة المخالفة لكتاب الله كما سنبينه لا حقا من اجل الاستدلال على ان الجزائر عربية حتى لو كانت امازيغية الاصل 

فاذا قال ابن باديس مثلا نحن امازيغ عربنا الاسلام اتخذتم كلامه قرءان لا يناقش او كانه يوحى اليه مع العلم انه وجمعيته كانوا ينادون بالحاق الجزائر بفرنسا (الاندماج) ولهم في فكر الاندماج مع الامحتل كلام كثير صيصدم اصحاب الفكر القومجي العربي و يهدم صنم جمعية العلماء الجزائرية التي اتخذه القوميين العروبيين في الجزائر صنما جديدا ورمزا للدعوة الى القومية الوهمية 

وخير مثال على استعمال افكار جمعية العلماء الجزائريين وكلام ابن باديس( شعب الجزائر مسلم والى العروبة ينتسب) هو كلام ابناء الجمعية في الوقت الحالي والمعادي لكل ثقافة او تاريخ امازيغي حقد توارثه اتباع جمعية العلماء الى اليوم ومنهم من اقام مدونات و مواقع الكترونية لمحاربة وتخوين كل شخصية ثورية في الجزائر من اصل امازيغي بل وصل باصحاب (شعب الجزائر الى العروبة ينتسب) القول ان اب الثورة الجزائرية الشاوي الامازيغي (مصطفى بن بوالعيد) هو خائن وان احد الجزائريين المتهمين في اغتياله ( عجول ) والذي التحق بجيش فرنسا ( بالنسبة لابناء جمعية العلماء ) هو البطل 

انظر احد مواقعهم :

بل وصلت الكذب والتزييف في تاريخ الجزائر الى القول ان جمعية العلماء الجزائريين
 (القومية التعريبية) هي من كانت وراء اندلاع   الثورة التحريرية


اخي القارئ 

من كذب عليكم وقال لكم ان جمعية العلماء المسلمين كانت تنادي للثورة في  الجزائر والاستقلال؟؟؟؟ 

هذه الكذبة نفسها خلقها القوميين المستعربيين لكن التاريخ  الموثق الذي نعرفه    ويرويه لنا المجاهدين الجزائريين الاولون والاقدمون غير ذلك فكر العلماء كان ينشرانه لولا امنا  فرنسا حسب زعمهم لكنا همج متخلفين منحطين حسب جمعية العملاء المستسلمين   العروبيين لهذا لم يفكروا في حمل السلاح ضدها بل عارضوا الثورة لو لا أن أرغمهم العلماني المفرنس عبان رمضان في 1956 (أي بعد عامين من إنطلاق الثورة) الى الانضمام الى جبهة التحرير أو التصفية الجسدية لكل معارض للثورة

المصدر: الشهاب لسان حال جمعية العلماء الجزائريين العدد 144




هل تعلمون من القائل؟؟؟؟؟؟

لسنا اعداء فرنسا ولا نحن نعمل ضد مصلحتها بل نعينها على تمدين

الشعب وتهذيب الامة 

انهم جمعية العلماء المسلمين الجزائرية برئاسة عبد الحميد ابن باديس وبقلم الطيب العقبي وكان هذا في مجلة (السنة النبوية المحمدية ) العدد 02 نشرت في 17 افريل 1933

وهذا رابط لقراءة الصفحة و تحميل مجلة السنة النبوية المحمدية



وهذه صورة كاملة لنفس المجلة 


ملاحظة :

مجلة الشهاب هي جريدة أسبوعيّة تصدر باللغة العربية أنشأها العلاّمة عبدالحميد بن باديس سنة 1343هـ - 1925م مبدأها الإصلاح الدّيني والدّنيوي وتبحث في كلّ ما يُرقي المسلم الجزائري لكنها في نفس الوفت كانت تدعوا الى الاندماج في الدولة الفرنسية والخضوع لها .
وبعد أن بلغت من الأعداد 178 في أربع سنوات أي حتّى عام 1347هـ - 1928م حُوّلت إلى مجلّة شهريّة , واستمرّت كذلك إلى غاية عام 1358 - 1939 فقد تقرّر توقيفها من قبل الوزير الفرنسي لأجل الحرب العالمية الثانية وبعدها بقُرابة السّنة أوقّفت نهائيّا لأجل وفاة منشئها العلاّمة ابن باديس .

فكتبت جمعية العلماء مقال للوزير الفرنسي تبين له فيه خنوعها و تمسكها بالاحتلال الفرنسي و السير على مبادئه حيث جاء في جريدة الشهاب العدد 52 الصحيفة 2 تحت عنوان 


نحن صرحاء والصريح لا يخاف سياستنا واحدة من يوم التاسيس
وفي اول رسالتهم للوزير قالت جمعية العلماء الجزائريين


اننا اسسنا مشروعنا على مبادئ فرنسا الدمقراطية التي برهنا كجميع الجزائريين على اخلاصنا لها وتعلقنا بها

ايها الشعب الكريم كن كلك مع الحكومة الفرنسية
نعم لا تندهش اخي القارئ هذا نداء جمعية العلماء المسلمين للجزائريين في اوت 1936م صدر من الامام عبد الحميد ابن باديس رحمه الله 
وختمها الامام ابن باديس  رحمه الله  بالطامة الكبرى ! قائلا:

" ناد من كل قلبك: لتحي الجزائر! لتحي فرنسا الشعبية!ليسقط الظلم و الاستعباد! ليسقط أضداد الأجناس و حرية الأديان و الأفكار!
عن الجمعية الرئيس: عبد الحميد بن باديس"
[المصدر: جريدة البصائر السنة الاولى العدد رقم (32)  الصفحة 08 الصادرة يوم الجمعة 15 جمادى الثانية 1355هـ المصادف لـ:28 أوت 1936م]
رابط المقال 

او من الرابط

صورة المقال 

وهذا نفس المقال منشور في كتاب (اثار ابن باديس) للكاتب عمار طالبي الجزء 02 المجلد02 صفحة 120


لا غرابة ان ابن باديس و اتباع جمعية العلماء كانوا ينادون بالحاق الجزائر بفرنسا ومن يبحث في التاريخ الموثق سيعرف ان ابن باديس تربى في جو عائلي برجوازي مثل اغلب عناصر الجمعية  جو عميل للمحتل الفرنسي فهو ابن الباشاغا مصطفى بن باديس باشاغا قسنطينة 
فيديو الباشاغا مصفى بن باديس










وهاكم موقع من الارشيف الفرنسي لتحميل كل ما يتعلق بالباشاغات 
العملاء لفرنسا ومنهم الباشاغا مصطفى بن باديس



لعلمكم شيوخ هذه الجمعية و على راسهم ابن باديس رحمه الله كانوا لا يتخيلون الجزائر بدون فرنسا واقتنعوا بعد 100 سنة من الاحتلال بهذا القدر واستسلموا له
قالوا ونشروا فكرة ان فرنسا باقية للابد وقدر محتوم على الجزائريين ولهذا كانوا لا يفكرون اطلاقا في الاستقلال التام وكان مجهودهم متجه فقط للصلاح الثقافي والديني في المجتمع الجزائريمع المطالبة بالاندماج مع الحفاظ على الخصوصية الاسلامية 
فلا يكذب عليكم احد ,من صنع الثورة ومن خطط لها هم كمشة من الابطال الجزائريين تحدوا كل العراقيل حتى ابناء جلدتهم الجزائريين المعارضين لفكرة الثورة على فرنسا امثال جمعية العلماء وتيار المصاليين وغيرهم كلهم كانوا يحملون افكار اندماجية
ومن يصدم من ما نقول ها هو كلامهم مكتوب باللغة العربية اي موجه للشعب الجزائري و ليس للفرنسيين فلو كان بالفرنسية لوجدنا لهم عذر و قلنا ربما قالوا هذا الكلام لذر الرماد في اعين الفرنسيين 
اقرا جريدة الشهاب العدد 48 صفحة 02 و 03
جريدة الشهاب هي جريدة كانت تابعة لجمعية العلماء المسلمين في الجزائر


ابن باديس وحديثه عن تعلق الامة الجزائرية بالحكومة الفرنسية

ردا على المشككين والمصدومين بالحقائق التي لم يعد ممكنا اليوم اخفاءها عن القراء اورده النائب الحالي لرئيس جمعية العلماء الاستاذ عمار طالبي وهومقال بعنوان رحلتنا الى العمالة الوهرانية المنشور بالشهاب،و في كتابه المخصص لابن باديس،
(اثارابن باديس) الجزء الثاني المجلد الثاني  ص 321



عبد الحميد ابن باديس يقول ان الجمعية تعين فرنسا على تهذيب الشعب

بعد خلاف الجمعية مع الادارة الفرنسية بسبب خوضها في امور سياسية اوقفت السلطات الفرنسية جريدة السنة المحمدية حوالي سنة 1933م وهي التابعة لجمعية العلماء وسمحت لهم انشاء جريدة جديدة اسمها ( الشريعة)

في جريدة الشريعة المحمدية التابعة لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين الصادرة الاثنين 17 جويلية 1933م  عدد 01  الصفحة 01 . كتب عبد الحميد بن باديس :
فلما ينقم علينا الناقمون؟ أينقمون علينا تأسيس جمعية دينية إسلامية تهذيبية تعين فرنسا على تهذيب الشعب وترقيته ورفع مستواه إلى الدرجة اللائقة بسمعة فرنسا ومدنيتها وتربيتها للشعوب.. فإذا كان هذا ما ينقمون علينا فقد أساءوا إلى فرنسا قبل أن يسيئوا إلينا..

ويقول ايضا ابن باديس في نفس الصفحة ونفس الجريدة

افظننتم أن الأمة الجزائرية ذات التاريخ العظيم تقضي قرنا كاملا في حجر فرنسا المتمدنة ثم لا تنهض بجنب فرنسا تحت كنفها يدها في يدها فتاة لها من الجمال والحيوية ما لكل فتاة أنجبتها أو ربتها مثل تلك الأم أخطأتم يا هؤلاء التقدير وأسأتم الظن بالمربي والمربى وبعدتم عن العلم بسنن الكون في نهضات الأمم بعضها ببعض عند الاختلاط أو التجاور أو الترابط بشيء من روابط الاجتماع.
أنظروا شيئا إلى ما حواليكم من الأمم وتأملوا فيما تنادي به الشعوب وما تعلنه من مطالب فإنكم إذا نظرتم وتأملتم حمدتم لهذه الجزائر الفتية نهضتها الهادئة وتمسكها المتين بفرنسا وارتباطها القوي بمباديها وعدها نفسها جزءا منها وقصرها لطلبها منها على أن تعطى جميع حقوقها كما قامت بجميع واجباتها وأن لا يتقدمها في أيام السلم من قد لا يساويها في أيام الحرب.

وهذا الكلام موجود ايضا في جريدة البصائر لسان حال جمعية العلماء في العدد الاول من السنة الاولى صفحة 01 الصادرة في ديسمبر 1935م 
رابط المقال في البصائر



المقال في جريدة الشريعة النبوية المحمدية الجزء 01 الصفحة 01
الرابط للتحميل:

لقرائة المقال مباشرة الرابط :

صورة من المقال جريدة الشريعة :


لم تكن جمعية العلماء وحدها تؤمن بفكرة الاندماج بل اغلب الشعب الجزائري تم تخديره وتنمويمه بهذه الفكرة و امن بها ودعم وفد المؤتمر الاسلامي بقيادة العلماء في سفرهم الى باريس في جويلية 1936م  لعرض مطالبهم على الحكومة الفرنسية 
حيث قال في ذلك ابن باديس 


جمعية العلماء الجزائريين على لسان عبد الحميد بن باديس تشكر فرنسا على حضارتها وهذا في مقال منشور في جريدة (echo d'algerie) في 12 جانفي سنة 1973م 





جمعية العلماء تقود وفد المؤتمر الاسلامي الجزائري للمطالبة بالحاق الجزائر بفرنسا سنة 1936م
وهذا  بعد ان عرض  الفرنسيين على الجزائريين مشروع تجنيسهم مقابل محافظتهم على خصوصيتهم وقوانين التشريع الاسلامي
وهو ما يعرقف بمشروع ( بلوم و فيوليت) مع العلم ان فيوليت هو الحاكم العام للجزائر قبل سنة 1936م
حيث اعجب زعماء جمعية العلماء المسلمين بهذا المشروع الجديد والذي يخالف المشروع السابق لتجنيس الجزائريين ( مشروع جويلية 1865م) والقاضي بامكانية تجنيس الجزائريين وادماجهم بشرط تخليهم عن الاحتكام الى قوانين الشريعة الاسلامية وهو المشروع الذي لم يقبل به اغلب الجزائريين و فشل  لكن جمعية العلماء قبلت بمشروع اخر يدعوا الى ادماج الجزائريين في الامة الفرنسية مع المحافظة على الخصوصية اللغوية العربية و احكام تشريع اسلامية 
حيث دعت جمعية العلماء بقيادة ابن باديس اغلب علماء الدين و المثقفين الجزائريين للاجتماع في العاصمة الجزائر في قاعة الماجيستيك  في جوان 1936م للدعوة الى الاندماج في الامة الفرنسية وكان عددهم حوالي 5 الاف فرد 
انظر جريدة ايكو الجيري الصادرة في الجزائر بتاريخ 8 جوان 1936م 
   
L'Echo d'Alger : journal républicain du matin 08 JUIN 1936




صورة لاجتماع المؤتمر الاسلامي سنة 1936م الداعي للاندماج في فرنسا



اعضاء مكنب مؤتمر سنة 1936م الداعي للاندماج في فرنسا

استمرت الدعوة للاندماج في الامة الفرنسية  من قبل جمعية العلماء لعدة سنوات بعد مؤتمر 1936م 
رسالة تأييد من بن باديس لقانون الأحوال الشخصية Blum-Violette

يقول فيها أن جميعة العلماء تأكد على "وفائها للأمة الفرنسية " و عدائها لكل من يسيء"للمصالح الفرنسية " 
هذه الجميعة ألي من المفروض هي من " ربّتُ جيل الثورة" كما يقول مزورو التاريخ






لكن في سنة 1936م عرض (بلوم و فيوليت) مشروع جديد لقي استجابة كبيرة من النخبة الجزائرية وخاصة جمعية العلماء الجزائريين  والتي دعت بسببه الى اجتماع في الجزئر في جوان 1936م واتفقت مع عدة اطراف من الجزائريين على عارضة المطالبة بالحاق الجزائر بفرنسا مع الحفاظ على الخصوصية الاسلامية و الاحتكام الى القوانيين الاسلامية 
صورة عن مشروع بلوم فيوليت لادماج الجزائريين 
المرجع 



وهذا ما اكده المؤرخ والمجاهد محمد الحربي في كتابه جبهة التحرير الوطني بين الواقع والاسطورة الصفحة 30




في المؤتمر الاسلامي الاول في الجزائر المنعقد في 07 جوان 1936م بدعوة من ابن باديس رئيس جمعية العلماء و من ابن جلول زعيم المنتخبين الجزائريين حيث تم دراسة والاتفاق على الدعوة للاندماج مع الحفاظ على الخصوصية الدينية واللغوية للجزائريين



مطالب جمعية العلماء المسلمين الاندماجية في مؤتمر 1936م
ابو القاسم سعد الله الذي لُقب بشيخ المؤرخين الجزائريين من مواليد 1930 م يبين لنا المطالب الاندماجية لجمعية العلماء الجزائريين ومن ساندها في مؤتمر 1936م حيث يقول سعد الله
في الجزء الثالث من كتابه

(الحركة الوطنية الجزائرية 1930 الى 1945 )



وهذا نص كلمة مصالي الحاج الرافض للمطالب الاندماجية لجمعية العلماء سنة 1936م
ومن خلال اطلاعنا على مذكرات مصالي الحاج التي طبعت على شكل كتاب من تصدير الدولة الجزائرية ومن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يتبين لنا ان وفد المؤتمر الاسلامي الى باريس بقيادة جمعية العلماء المسلمين سنة 1936م عرض مطلب الادماج على الحكومة الفرنسية (الحاق الجزائر بفرنسا) وهو الامر الذي عارضه مصالي الحاج عندما زارهم بالفندق الذي كانوا فيه بباريس وهذا مقتبس من مذكرات او كلام مصالي يشهد على الفكر الاندماجي لجمعية العلماء


رحلة جمعية العلماء الجزائريين لباريس والمطالبة بالاندماج سنة 1936م
في جويلية 1936م وصل وفد المؤتمر الإسلامي الجزائري إلى باريس لتقديم المطالب الاندماجية للجمعية التي وضعت نفسها ممثلا للجزائريين وقدمت مطالبها مباشرة إلى الحكومة الفرنسية في باريس بعد أن فشلت كل المحاولات السابقة مع ممثليها في الجزائر وقد ضم هذا الوفد مجموعة من السياسيين مثل الدكتور محمد بن جلول وفرحات عباس والعربي تاهرات والعلماء عبد الحميد بن باديس ومحمد البشير الإبراهيمي والطيب العقبي والأمين العمودي.دامت هذه الزيارة من 17 إلى 29 يوليو. واستُقبل الوفد من طرف رئيس الحكومة ليون بلوم وبعض وزرائه والنواب حيث تم اسكان الوفد الجزائري في فندق تمارس فيه الموبقات والفاتنات اخبث المهن ولم يكن من حق تلك الشخصيات رحمهم الله وغفر لهم والممثلين للشخصية الدينية الاسلامية ان يقبلوا بالنزول
في ذلك الفندق ان صح تسميته كذلك حيث اثار ذلك غضب واشمئزاز المفكر الجزائري الكبير مالك بن نبي
و زميله بن ساعي الذين كانوا يتابعون دراستهم في باريس في نفس تلك الفترة و كتبوا عن هذه الزيارة لوفد جمعية المسلمين سنة 1936م و ذلك الفندق ؟؟؟؟

حيث قال ابن نبي في كتابه مذكرات ماك ابن نبي (العفن ) الجزء 1 الصفحة 116





قام مالك بن نبي مع زميله في الدراسة في فرنسا السيد بن ساعي بزيارة لوفد العلماء الجزائريين و لزعماء الاصلاح الجزائري في ذلك الفندق الفاتن فانصدم مما رات عيناه داخل الفندق ومن تصرفات الوفد الجزائري وخاصة من رئيس الوفد ( بن جلول) والذي شاهده جالسا مع فاتنة يرتشف الكحول

وبعد هذه الزيارة فقد مالك بن نبي كل ثقة بمايسمى الاصلاحيين والعلماء الجزائريين و ما يسمى الاسلاميين 




للامانة التاريخية في حق ابن باديس رحمه الله 

بعد انتقادات مالك بن نبي لمكان اقامة وفد الجمعية و من معهم من الاصلاحيين في ذلك الفندق المشين غادره عبد الحميد ابن باديس الى اقامة اخرى و قد جعلت تلك الوقائع من مالك بن نبي انه منذ سنة 1936م اقام الحداد على جمعية العلماء وانهم اعجز من فهم فكرة التحرر 





شهادة المجاهد علي يحيى على سفر ابن باديس والطيب العقبي و فرحات عباس لفرنسا للمطالبة بالاندماج 






جمعية العلماء الخانعين للاحتلال الفرنسي (مالك بن نبي)

وصف مالك بن نبي اعضاء جمعية العلماء بالخانعين والفاترين 

 المستكينين الذين لا يفهمون فكرة التحرر



سجل لنا ايضا المفكر مالك ابن نبي الذي كان يعتبر حليف و مناضل في جمعية العلماء الجزائريين كثير من مظاهر الخنوع للمحتل ولفكرة الاندماج لابناء وزعماء جمعية العلماء ومنهم العربي تبسي غفر الله له

حيث كان هذا الاخير محل شبهة في معاملاته مع الادارة الفرنسية و اليهود في تبسة حيث يقول ماك بن نبي في ذلك :

الشيخ العربي التبسي بعد اندلاع ثورة التحرير وقف مع الثورة وتاب من افكار الاندماج واصبح معارضا لفكر جمعية العلماء المسلمين الاندماجية
الشي الذي لا يقولونه من يقدسون جمعية العلماء المسلمين أن الشيخ العربي التبسي آمين عام الجمعية انسحب منها سنة 1955 بعد شهرين من اندلاع الثورة عندما عقد اجتماع الجمعية برئاسة البشير الإبراهيمي و بقية الأعضاء تحدث العربي التبسي عن ضرورة الانضمام إلى الثورة بعدما تلقت الجمعية دعوة إلى الانضمام للثورة من طرف المجاهد محمد بوضياف الذي زار الجمعية و قال لهم عليكم الانضمام إلينا فرفض شيوخ الجمعية ذلك و موقف جمعية العلماء المسلمين معروفة و موثقة من الثورة فهي رفضت الانضمام لها و أطلقت وصف أحداث شغب على ما وقع في ليلة 1 نوفمبر 54
الشخص الذي عارض موقف الجمعية و تمرد عليها هو العربي التبسي فقرر أن يستقيل من الجمعية و انضم لجبهة التحرير الوطني حتي استشهد في سنة 56 اختطفته الشرطة الفرنسية و وضعته في زيت مغلي حتي ذاب جسده كليا في الزيت المغلي وليس له قبر رحمه الله
العربي التبسي من تبسة من عرش النمامشة الأمازيغ



وصول وفد جمعية العلماء الى باريس سنة 1936م لعرض مطالب الاندماج 

تحية عسكرية لجندي مجهول من زعماء الجمعية ؟؟ 
انضروا الى باديس رحمه الله الذي تقدسون كلامه وكانه قران وانه لا ياتي الباطل من بين يديه
انظروا انه خاشع كما لم يفعل يوما..الابراهيمي يكره فرنسا ووصفها كشيطان لكن يحج اليها لترويح عن النفس




و هاكم ايضا فيديو نادر جدا لوصول وفد المؤتمر لفرنسا من اجل تقديم مطالب الاندماج للحكومة الفرنسية 




صورة من الفيديو مكتوب عليه ( زيارة وفد الامؤتمر لباريس) لتقديم مطالبه للحكومة الفرنسية



علماء الجمعية يبكون خشوعا امام اضرحة فرنسا بعد وصولهم الى باريس جويلية 1936م للمطالبة بالاندماج : 

و خير دليل على اندماج ابناء جمعية العلماء الجزائريين في الامة الفرنسية والخضوع لها هو ما كتبته الجمعية في جريدة الشهاب العدد 78 الصحيفة 11 حيث كان ابناء الجمعية يبكون من الخشوع والرهبة امام ضريح الجندي المجهول في باريس عند الوقوف امامه وهذا يدل جليا ان الانتماء الى الاحتلال الفرنسي كان انتماء عميق جدا في وجدان ابناء جمعية العلماء وهذا يتضح في المقال التالي من جريدة الشهاب لسان حال جمعية العلماء الجزائرية


وهذه صورة اجتماء وفد جمعية العلماء مع الحكومة الفرنسية في باريس لبحث موضوع الاندماج كانت الجمعية ومن معهم من الممثلين للمؤتمر الاسلامي سنة 1936م يعملون بكل جدهد لتحقيق الحاق الجزائر بفرنسا مع المحافظة على الخصوصية الاسلامية 

ثورة حزب نجم شمال افريقيا بقيادة مصالي ضد مطالب جمعية العلما ء بالاندماج في فرنسا



جاء في بيان  لمصالي الحاج بتاريخ 12 نوفمبر 1936 م استنكار لمطالب وفد جمعية العلماء المطالبة بالاندماج في فرنسا  وهذا جزء من النص يبين ذلك




النص
ولا نطلب إلحاقك بفرنسا لتكون فرنسويا عزيزا كما يقولون {{وكبرت كلمة تخرج من أفواههم}} {{ إنها للأحدى الكبر }} يا الله للجزائريين: الإندماج، أو الالحاق، أو الإرتباط، أو الإمتزاج، أو الإقتران، أو الموت أو الفناء، أو الإضمحلال … مترادفات معناها واحد يلوكها قوم و لا يفهموم معناها و يفتخرون بطلبها في عهد الواجهة الشعبية و لا يدركون مقدار ما تحويه من الخزي و العار و من المضحكات المبكيات في آن واحد!
و كم بالجزائر من مضحكات ******و لكنه ضحك كالبكاء
اليوم ضحك الشرق بملاء شدقيه على سخافتنا و يسخر الغرب بملاء فكيه على أذقاننا، و تبرأ شمال إفريقيا من هذه السياسة التي قد لا يتشرف بانتسابنا إليه بها؛ أنّى لهذا النوم من يقظة؟ آما آن لهذه الذبذبة نهاية؟ آما آن لهذا الليل من آخر؟ بعد مائة و ست و ستين استعمار نطلب الإندماج؛ يا للعار و يا للفضيحة؛ الإندماج، الإلحاق – ما افضعها كلمة {{تحسبونه هيّنا و هو عند الله عظيم }} – {{يعظكم الله ان تعدودوا لمثله أبدا إن كنتم مؤمنين } إن شعبا يطلب الاندماج في شعب آخر لهو شعب قطع الصلة بينه و بين ربه، و بينه و بين تاريخه و اجداده، و بينه و بين أبنائه من بعده، و نحن الجزائريين لنا تاريخ ماجد، و لغة شريفة و ذاتية مقدسة، و ضمير حر، و هذه كلها تأبى علينا أن نقطع الصلة بها و نطلب الإلحاق، و تنذرنا إن فعلنا -قبرا محفورا، و كفنا منشورا، و هناك ندعوا ثبورا، فلا نجد نصيرا، و لا نلقى ظهيرا، و لئن طلب السينيغال إلحاقهم فهل ذاتيتنا كذاتيتهم؟ و هل تاريخنا كتاريخهم؟ كلا و ألف كلا فنحن أشراف من أشراف من أشراف، يجب أن نبقى أشرافا لأشراف.
و إنا لنختار أن نبقى مضطهدين جزائريين من أن نصير أحرار فرنسيين، تلك كلمة و إن أحرجت بعض الناس إلا أنها كلمة حق نقولها و لا نبالي ليحق الحق و يبطلق الباطل . {{ يا أيها اللذين ءآمنو لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا}}.
على رسلكم يا طلاب الإلحاق ::
و مهلا يا خصومنا السياسيين، لا تظنوا أن الأمة معكم، فلسنا نظن أن جزائريا واحدا يعلم أنكم تطلبون الإلحاق و يفهم معناه يرضى بذلك، و لكنكم جرفتم معكم البسطاء باسم المطالب الأخرى الشريفة التي طلبناها و قلدتمونا فيها، و لو علموا ان الإلحاق “رأسمال” تلك المطالب لكان لهم معكم موقفا غير هذا .
فعلى رسلكم لا تتسللوا لواذا من المسؤولية النبيلة و لا تتضايقوا من مفآجات المصالي و تعقبه لانتماءاتكم , فللمصالي الحق و للأمة جمعاء أن تناقشكم الحساب العسير، نحاسبكم على النقير و القطمير لأن الموقف موقف حرج و المسألة مسالة حياة أو موت و الحكم حكم في مصير الأمة كاملة لا ترضى أن ترجع فرنسية أحببتم أم كرهتم و لا ترضى أن يقامر أحد بحقوقها على مائدة – الأخذ بالخاطر – أو أن يمسكها في سوق – مراعاة الظروف فلا منزلة بين المنزلتين يا قوم؛ إما وطني صميم، و إما خائن أثيم، و لن نتسامح معكم في التلاعب بأصغر حق من حقوق هذه الأمة المسكينة التي أخذنا على عاتقنا عهد التفاني في سبيلها و التضحية لتحريرها.
ما أسخف من يعتقد منكم أننا في دور – التجربة -وما أخف عقله على حد قول العامّة – يتعلموا الحجامة في رؤوس اليتامى – و هذه التجربة التي تتبجحون بها بمثابة المقامرة لتجريب البخت أو كمن يجرب شرب كأس من الخمرة ليعلم هل هي مسكرة أو لا؟ أو كمن يجرب وضع السماء تحت الأرض و الأرض فوق السماء فما أبرد هذه السخافات و ما أسمجها، فلا تجربة في البديهات!. ولا مغامرة بحقوق الأمة، و ما أسكر كثيره فقليله حرام، و هيهات أن تستخرج من الحنظل عسلا، و من القار لبنا خالصا سائغا للشاربين!.
فوالذي خلق الجزائر و خلقنا جزائريين و ملأ قلوبنا بالعقيدة الراسخة و الإيمان الصحيح، لا نفتأ نقوّم اعوجاجكم في مسألة الإلحاق و لا ننفك نباهلكم أمام من شئتم و إذا أردتم الإنصاف تعالو نستفسر العالم الشرقي كله و نكاتب زعماء الأقطار الإسلامية أجمعين، و لنجعل الإنصاف رائدنا و الحق حكما بيننا و بينكم {{ فمن تولى بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون }}.


مصالي الحاج زعيم حزب شمال افريقيا ينتقد مطالب جمعية العلماء الاندماجية 
حيث صرح  مصالي الحاج في تجمع ملعب اوت بالجزائر العاصمة  سنة 1936 بعد عودة الوفد من العلماء من زيارته للحكومة الفرنسية لعرض بنود و عارضة مطالب الادماج باسم الشعب الجزائري 
المهم ان مصالي في هذا التجمع قال ان جمعية  العلماء و المؤتمر الذي دعت اليه اخطؤوا  في تقديم طلب الاندماج الى الحكومة الفرنسية باسم الشعب الجزائري وان الجزائر لا يمكن ان نطالب بالحاقها بفرنسا فهذا غير مقبول 
 حيث   قال   مصالي في هذا المؤتمر اوت 1936 م 

(النجم لا يوافق على ربط بلادنا ببلد اخر)

هل علمتم الان اخوتي الجزائريين ان جمعية العلماء لا علاقة لها بفكرة محاربة فرنسا كما كذبوا عليكم الحقيقة امامكم ومدونة في صفحات جريدة الشهاب الناطق الرسمي لجمعية العلماء كانت هذه الجمعية تطالب باندماج الجزائريين في الدولة الفرنسية وخير ما يعبر على هذا مقال نشرته جريدة الشهاب العدد 43 صحيفة 03 من دعوة الجزائريين على الالتزام بالدولة الفرنسية وخاصة قولها 
( نحن فرنسيون نقوم نحو فرنسا بكل واجباتها )
واعتبرت  الجمعية ان اي سياسة تخالف هذه الفكرة الاندماجية هي غير مرحب بها عند الجزائريين وعند الادارة الفرنسية

بالله عليكم الا يدل هذا المقال لعبد الحميد بن باديس وجمعية العلماء انهم كانوا تيار اندماجي متعاون مع المحتل الفرنسي الى ابعد الحدود اقراء جيدا هل هذا الكلام لجمعية العلماء التعريبية هو الذي انشا جيل نوفمبر الذي حرر الجزائر اضن انكم تاكدتم من الحقيقة 
انتقاد مالك ابن نبي للجمعية العلماء الجزائرية ودورها المشبوه خاصة بعد عودة علمائها من اجتماعهم الاندماجي بباريس سنة 1936م
هل تعلم ان مالك ابن نبي بالرغم من أنه دافع بشراسة عن العربي التبسي الذي أتهم بالعمالة للفرنسيين كان منتقذا للجمعية ودورها االمشبوه في “العمل البوليتيكي”كما سماه آنذاك الذي يسير في إتجاه الإدماج الكلي للشعب الجزائري خاصة بعد مبادرة بلوم فيولات لشراف كان المفكر مالك ابن نبي من أولئك الذين إتهموا الجمعية بأعمالها المشبوهة مع المستعمر ووصف أفعالها حينئذ بالتدين المكذوب و التاكتيكي.
خاصة بعد تصريح الجمعية في المؤتمر الاول في 07 جوان سنة 1936م في الاجتماع العام للجمعيات الاسلامية والوطنية وذلك في سينما الاطلس والتي كانت تسمى (ماجيستيك) بعد عودتهم من اجتماعهم في باريس مع السلطات الفرنسية للمطالبة بالاندماج
حيث طالب الجميع باندماج الجزائريين في الدولة الفرنسية و طالبوا من فرنسا ان تسمح لهم بالتمثيل البرلماني وتطبيق سياسة الاندماج الجزائري الفرنسي وكان شعارهم المعروف ( خبز و امن و حرية) 
الأستاذ مالك بن نبي والزعيم مصالي الحاج-رحمهما الله وقفا ضد مشاركة ابن باديس وجمعية العلماء المسلميين الجزائريين في المؤتمر الإسلامي الاندماجي سنة 1936م وضد موقفهم الانذماجي التام 



للاطلاع على مؤتمر العلماء الجزائريين الاندماجيين سنة 1936م يرجى قراءة الرابط التالي:http://www.babzman.com/cela-sest-passe-un-7-juin-1936-premier-congres-musulman-a-alger/
ابناء جمعية العلماء يشهدون بالموقف الاندماجي لجمعية العلماء سنة 1936موهذا موقع ( ابن باديس) الالكتروني التابع لجمعية العلماء المسلمين ياكد من خلال مقالاته ان جمعية العلماء سنة 1936م طالبت بالاندماج في الامة الفرنسية ( الحاق الجزائر بفرنسا)


تكملة صفحة الموقع الالكتروني:
مثال على اندماج العلماء مع الفكر الاندماجي 
فيديو نادر للطيب العقبي سنة 1937م
اجتماعات وتصرفات مشبوهة للشيخ الجليل مع الفرنسيين شاهد مايلي:



صورة من الفيديو لاجتماعات الطيب العقبي مع الادارة الفرنسية سنة 1937م



مثل هذه الوقائع والتلاحم بين الفرنسيين والجزائريين هي التي جعلت مالك بن نبي يغضب من حال النخبة الجزائرية ومن جمعية العلماء الاندماجية و يقول قولته الشهيرة
''بأن قابلية الاستعمار عند الأهالي هي أهم وسيلة في متناول الاستعمار''
، الكلمات التي نطق بها ابن نبي كانت ثائرة على الفكر الاندماجي لجمعية العلماء المسلمين ولمل داعي بالاندماج كانت كلمات مباشرة قاسية متمردة ومنتقدة لشخصيات كانت مازالت تؤمن بإمكانية الاندماج مع فرنسا: 
حيث يقول ايضا :
''آه! كم أفهم الآن كيف أن هواة على شاكلة فرحات عباس لا يدركون مرامي الاستعمار الذي يتحدثون عنه. يجب أن يواجه المرء الوحش عن قرب وجها لوجه وأن يحس بقبضته الخانقة'' 
في إشارة منه لاحتكاكه المباشر مع فرنسا الاستعمارية على أرضها
كان مالك بن نبي صادقا و على حق في رؤيته التشاؤمية لحال جمعية العلماء الاندماجية ولحال النخبة المفكرين الجزائريين الخانعين للاحتلال الفرنسي وخير مثال على ذلك كلام عبد الحميد ابن باديس رحمه الله 
فشل مشروع الاندماج مع الحفاظ على الخصوصية الاسلامية للجزائر


لعلمكم بعد عودة الوفد الجزائري من باريس في جويلية 1936م بعد تقديمهم تلك المطالب الاندماجية فايام قليلة فقط بعد عودتهم حدثت وقائع جعلت جمعية العلماء تدخل في دوامة من المشاكل منها اتهامها بقتل مفتي الجزائر العاصمة ( كحول)  زيادة على قيام معارضة كبيرة من المستوطنين الاروبيين والعسكر الفرنسي في الجزائر لذلك المشروع وتماطل الحكومة الفرنسية في باريس لتحقيق مطالب الجزائريين حيث قال ابن باديس في احداث اعتقال زميله الطيب العقبي واخرين من العلماء بعد عودتهم من اجتماع باريس 1936م مايلي


تماطلت الحكومة الفرنسية في تجسيد مطالب المؤتمر الاسلامي التي وافقت عليها مبدئيا في باريس ولكن التماطل من هذه الاخيرة جعل جمعية العلماء تحتج على ذلك و تعلن في جرائدها ان الفرنسيين خدعوهم ولم يوفوا بوعودهم وطاب من رئيس المؤتمر الاسلامي الجزائري الذي تنتمي اليه جمعية العلماء الاجتماء لمناقشة تعنت الفرنسيين في تحقيق مطالبهم الاندماجية مع الحفاظ على الخصوصية الاسلامية


حيث كتب ابن باديس في ذلك في شهر اوت 1937 م مايلي


وبعد كل تلك المحاولات من جمعية العلماء لبعث مشروع الاندماج مع الحفاظ على الخصوصية الاسلامية ياس ابن باديس ومن معه من العلماء من هذا المشروع او لنقل الاوهام الفرنسية وتاكدوا ان الفرنسيين لن يقبلوا الا بجزائر فرنسية لغة و تشريعا وارضا 
فكتب عبد الحميد بن باديس في هذا الخصوص مايلي


تكملة الصفحة السابقة 



جمعية العلماء المسلمين هي أول مسؤول على أزمة الهوية التي تعيشها الجزائر وبينت عدائها للغة والثقافة الامازيغية
في نفس الوقت الذي كانت جمعية العلماء تجاهد و تعمل على تحقيق مشروع الاندماج او الحاق الجزائر بفرنسا كانت تنادي الى تعريب التاريخ والهوية الجزائرية و تنشر فكر قومي عربي الهدف منه سلخ الجزائريين عن اصولهم الامازيغية ونفي لوجود الامازيغ وعلى ارضه وكل هذا هو نتيجة تاثر ابناء الجمعية بالفكر القومي العربي باعتبار انهم كانوا يبعثون ابنائهم الى السعودية ومصر و سوريا والعراق لتعليمهم وهناك تشبع هؤلاء بالفكر القومي العربي ورجعوا الى بلدانهم (الجزائر) بعد ان غسلت عقولهم وتشبعوا بالقومية العربية وراجوا ينفون حتى وجود الامة الامازيغية 
كمثال على ذلك ما ذكره شيوخ جمعية العلماء قال الفضيل الورثلاني في جزائره الثائرة ( لا بربر في الجزائر ) يعني هذا العضو في جمعية العلماء نفى وجود الامازيغ اصلا ون احترام لعقول الناس وللواقع ولامة امازيغية كاملة يعيش بين احضانها وكانه لا يؤمن بكتاب الله وبوجود الشعوب والقبائل واختلاف الالسن وان ذلك اية من ايات الله كما بينه كتاب الله 
يكفي النظر في كتاب الجزائر الثائرة لنعرف درجة الحرب التعريبية التي كانت تمارس على الهوية الامازيغية ووصلت بجمعية العلماء لنفي وجود الامازيغ في الجزائر 

وقال أبو يعلى الزواوي في تاريخ الزواوة بأن (الأمازيغ من حمير .. من اليمن ... هم عرب عاربة ) 
وقال الإبراهيمي (العربية في الجزائر عقيلة حرة لا تحتاج إلى ضرة )  ويقصد بذلك رفضه لتعليم اللغة الامازيغية او نشرها 
قال البشير الابراهيمي ذلك الكلام الاقصائي للهوية الامازيغية في جريدة البصائر العدد 41 الصادرة سنة 1948م 



دعوة جمعية العلماء الجزائريين لتعلم اللغة الفرنسية

في الوقت الذي كانت جمعية العلماء الجزائرية تحارب اللغة والثقافة الامازيغية كانت هذه الجمعية ندعوا الجزائريين الى تعلم اللغة الفرنسية و الذهاب الى المدارس الحكومية العلمانية واعتبرو اللغة الفرنسية جزء من هوية الجزائر 

حيث جاء في جريدة الصراط السوي لسان حال جمعية العلماء في اكتوبر سنة 1933 م العدد 6 دعوة الجمعية الجزائريين الى تعلم اللغة الفرنسية باغتبارها لغة الامة 

رابط لتحميل الجريدة




انظر صورة من جريدة الصراط 

جمعية العلماء الجزائرية هي التي أوهمت الشعب الجزائري أنه " للعروبة ينتسب" 
وهذا خلافا لقوله تعالى (ادعوهم لابائهم هو اقسط عند الله)
وخلافا لقوله صلى الله عليه وسلم :
عَنْ سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:
سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
"مَنْ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ"
رواه البخاري ومسلم
عنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
"لَا تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ فَمَنْ رَغِبَ عَنْ أَبِيهِ فَهُوَ كُفْرٌ" رواه البخاري ومسلم


عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ
خَطَبَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ : مَنْ زَعَمَ أَنَّ عِنْدَنَا شَيْئًا نَقْرَؤُهُ إِلَّا كِتَابَ اللَّهِ وَهَذِهِ الصَّحِيفَةَ قَالَ وَصَحِيفَةٌ مُعَلَّقَةٌ فِي قِرَابِ سَيْفِهِ فَقَدْ كَذَبَ......... إلى أن قال
"وَمَنْ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ أَوْ انْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا" رواه مسلم

ان منهج (عربنة الشمال الإفريقي ) لسانا و جنسا ، وهو ما فعله ويفعله الطابور الخامس المستعرب البعثي المؤدلج في الجزائر الى غاية اليوم من أمثال خشيم ، والعرباوي وعثمان سعدي ، فمثلا هذا الأخير الذي زعم بأن الأمازيغ عرب عاربة في كتابه : البربرعرب عاربة ، وهذا الكتاب هو تتويج لإرهاصات وتحضيرات سابقة أداها بامتياز وسذاجة رجالات الإصلاح منذ الربع الأول من القرن العشرين من أمثال : ابن باديس ، والعقبي ، والإبراهيمي ، والفضيل الورثلاني إعتقادا منهم بأن وحدة المغرب مع المشرق كفيل بتجميع الجهد وتحقيق التحرر (باسم العروبة ) التي تماهوا معها زمن عنفوانها ، فأنتجت مجتمعا تائها ممزقا بين ( الغربنة والمشرقة ) متناسيا أصله المغاربي الأمازيغي على طول الزمن بشعار زائف قاتل . ( أمازيغ عربنا الإسلام) ، فهل الإسلام لتصحيح العقيدة أم لانتساب الأمم لغير نسبها الصريح ليغدوا هجناء بعد أن كانوا أصلاء ، أو ليكونوا نسخا باهتة بعد أن كانوا أصلا .

وساهم التيار العروبي الإسلاموي ترسيخ اديولوجية القومية العربية عبر التعليم كتيار جمعية العلماء المسلمين الجزائريين على سبيل المثال وليس الحصر ، وجعلوا من الإسلام صهوة جواد لتحقيق حلم الدولة العربية الواحدة على جثث بقية الهويات في العالم الإسلامي .

لهذا نقول ان الربط بين [العروبة والإسلام ] فذلكة بعثية عفلقية ، فالعرب أشد قربا من اليهود وليس من الأمازيغ ، وجيناتنا (E) لا علاقة لها بالجين العربي (J) بتاتا ، وحتى في التاريخ ا لإسلامي لم تُعرب بلداننا وإنما عرفت باسم ( بلاد البربر) ، (افريقية ) ، ( المغرب) ، ( المغرب الإسلامي) ، (المغرب الأوسط ) ، ولم تظهر مصطلح [ المغرب العربي] إلا عندما تنامي فكر العروبة مشرقا واصبنا بزكامها في بلاد المغرب وقد لعب بعض الأمازيغ دورهم في ترسيخ الفكرة وتعويمها .


ايضا جمعية العلماء الجزائريين هي اول من حارب التاريخ والهوية والثقافة الامازيغية 

ولم تكن تقبل ابدا باي نشر للثقافة الامازيغية وتحارب اللغة الامازيغية وخير مثيل على هذا هو كلام اهم عضو في الجمعية وهو البشيؤ الابراهيمي عن اللغة الامازيغية ورفضه حتى انشاء اذاعة باللغة الامازيغية خلال الاحتلال الفرنسي كما كانت هناك اذاعة باللغة العربية وهو الامر الذي اثار حقد وغضب الابراهيمي وكتب مقال في جريدة البصائر العدد 42 لسنة 1948م تحت عنوان

( موجة جديدة) 

حيث قال الابراهيمي حسدا وحقدا واكد معارضة جمعية العلماء على انشاء اذاعة بالامازيغية مايلي: بقولهم انهم مستاؤون لانشاء اذاعة باللغة البربرية وقالوا ايضا انهم لا يقبلوا في الجزائر الا باللغة العربية وبالتربية الاسلامية للجزائريين وهذا اعلان حرب اقصاء للهوية الامازيغية صريح


رابط المقال يمكن قراءته مباشرة على الرابط التالي:



جمعية العلماء تكره وتحارب الهوية الامازيغية وبالمقابل تمجد زعماء العلمانية 

علمونا في فكر الباديسيين ان نكره أتاتورك العلماني الذي حارب الخلافة الاسلامية العثمانية وأقام دولة تركيا العلمانية وحارب العربية ومنع الأذان بالعربية 
وصدمنا حين إكتشفنا  أن شيخنا وإمامنا وقدوتنا ورمزنا عبد الحميد بن باديس رحمه الله دافع بشراسة عن أتاتورك العلماني وسعى حتى الى تبرير حربه على الأحكام الشرعية الإسلامية وأعجب به وأثنى عليه في مقالاته 
انظر كتاب اثار ابن باديس الصفحة 215و 216







رفض جمعية العلماء سنة 1942م اعلان الاستقلال حين احتلت المانيا فرنسا وكانت الفرصة مواتية للتحرر

كما قلنا لكم جمعية العلماء كانت لا ترى ولا تقبل اي فكرة للتحرر من الاحتلال الفرنسي او الثورة عليهم بل كانت تعادي كل من ينشر هذه الافكار ووصلت بهم الدرجة الى رفض اعلان الاستقلال سنة 1942م بعد احتلال المانيا لدولة فرنسا وكانت الضروف مواتية تماما لاسقاط الاحتلال بكل سهولة الا ان رفض العلماء للفكرة اضاع على الشعب الجزائري فرصة من ذهب
 انظر كتاب المؤرخ محمد حربي كتاب جبهة التحرير بين الواقع والاسطورة




موقف العلماء من احداث 8 ماي 1945

استمرت جمعية العلماء الجزائريين في نشر الفكر الاندماجي حتى بعد وفاة الامام عبد الحميد بن باديس رحمه الله والى غاية سنة 1945م ويعد مجازر ماي فقد وقفت جمعية العلماء ضد اي فكرة لثورة مسلحة والتي بدات تنتشر بقوة بين الشعب الجزائري وخاصة في منطقة القبايل حيث تشكلت المجموعات الاولى المسلحة تحت اسم المنظمة الخاصة OS
وموقف العلماء المخزي ضد فكرة الثورة المسلحة سنة 1945 هو الامر الذي جعل حزب الشعب الجزائري بقيادة مصالي الحاج يعادونهم سياسيا وثقافيا وهذا ما اكده المؤرخ محمد حربي كتاب جبهة التحرير بين الواقع والاسطورة



في الوقت الذي كانت جمعية العلماء ترفض الثورة سنة 1945م  كان ابطال شباب لا علاقة له بفكر الجمعية من منطقة القبايل ومن ناحية قسنطينة يؤسسون لفرق عسكرية لتقاوم بالسلاح المحتل الفرنسي بعد مجازر 8 ماي 1945م 




قادة الثورة يشهدون على رفض جمعية العلماء الجزائرية للثورةسنة 1954م
هاكم شهادة من عند الطيب الوطني المرحوم محمد بوضياف أحد مفجري ثورة التحرير و أحد القادة الستة لثورتنا المباركة أين يفضح هذه الجمعية التي لم تكن ابدا مناوئة للاحتلال الفرنسي

صورة اب الثورة الجزائرية


أستمعوا جيدا لشهادة بوضياف
 كيف أكد له العربي التبسي أن جمعية العلماء كانت تتآمر على الثوار و الجزائر بعملها و تعاونها مع جاك سوستيل الذي حارب الثورة و روج للجزائر فرنسية و أحد زعماء المنظمة السرية " لووس" التي قمعة الجزائريين ، ثم شهادة بوضياف ضد البشير الأبراهيمي زعيم جمعية العلماء الذي رفض المشاركة في ثورة التحرير حين كان في مصر و طلب منه المصريين الإنضمام للثورة بحيث قال البشير الإبراهيمي " نحن من يربي هذا الشعب (أي الجزائريين) و هذا الشعب غير مستعد لفكرت التحرر " !! نعم هذا ما قاله الأبراهيمي الذي ينسب نفسه للعرب من آل البيت على الجزائريين الذين أعطوا دروس في الكفاح للبشرية جمعاء منذ الأزل

الرئيس الراحل محمد بوضياف يفضح جمعية العلماء المسلمين كيف خانت الثورة ورفضتها




هل ناضل بن باديس لأجل إستقلال الجزائر؟؟؟

الجواب المباشر لا 

شهادة طبيب الثورة 







شهادة المجاهد عثمان بلوزداد على ان جمعية العلماء كانت تطالب بالحاق الجزائر بفرنسا 




شهادة المجاهد بلعيد عبد السلام حول موقف العلماء من الثورة 

من يريد معرفة الحقيقة على مواقف الاب الروحي الثاني لجمعية العلماء المسلمين البشير الابراهيمي التي حاربت و مازال بعض ابنائها يحارب الهوية الامازيغية للشعب الجزائري تفضلوا اقرؤا شهادة المجاهد و المناضل بلعيد عبدالسلام الغني عن كل تعريف و التي لا تختلف عن شهادة الراحل محمد بوضياف ضد هذه الجمعية و رجالها ( حاشا القلة القليلة جدا منهم) ... 

صورة المجاهد بلعيد عبد السلام 


يقول صحفي جريدة الشروق سائلا عن البشير الابراهيمي و حليفه الاندماجي فرحات عباس :

ما هو تصوّرهم إذن، للنضال في ظل استعمار استيطاني ارتكب لتوّه إبادة الثامن ماي؟


يجيب بلعيد عبد السلام :

حسب رأيهم المجال المتبقي هو النضال السياسي، للحصول على بعض الحقوق في إطار القانون الفرنسي، الذي ينص على أن الأهالي الجزائريين مواطنون فرنسيون، والتراب الجزائري رقعة جغرافية لا تتجزأ عن التراب الفرنسي، على خلاف قناعة حزب الشعب الذي يعد الفصيل السياسي الوحيد الذي يفكر في ثورة مسلحة، أما فرحات عباس وبشير الإبراهيمي فيعتبران العمل الثوري فعلا شيطانيا، واستعماله يؤدي إلى هلاك الشعب دون أن يمس بالمسؤولين المختبئين وراء التمرد.

المرجع :







جمعية العلماء الجزائرية تقول عن حوادث 01 نوفمبر (الاحداث المزعجة)


هاكم مقتطف من كلام جمعية العلماء المسلمين التي تعتبر الثورة 

الجزائرية " حوادث مزعجة" بل و و يسمون الليلة المباركة لاندلاع ثورتنا التحريرية بالليلة " الليلاء" و يؤكدون على حبهم لفرنسا و انهم ليسوا اعدائها , بل يبدو جليل انها تربي النشئ على الخنوع للاحتلال و عشق و حب فرنسا 

ذكر هذا في العدد رقم 292 من جريدة «البصائر» لسان حال جمعية العلماء الجزائريين المؤرخ بيوم الجمعة 9 ربيع الأول سنة 1374 الموافق 5 نوفمبر سنة 1954م

وهذا عكس ما يدعيه المزورين و الكذابين اليوم , وسراق تاريخ 

وامجاد المجاهدين الحقيقيين وصناع الثورة ان جمعية العلماء 

التعريبية كانت وراء اندلاع الثورة التحريرية 


يمكنكم قراءة الصفحة التالية على الرابط التالي:



وهذه شهادة المؤرح الدكتور أبو القاسم سعد الله الملقب بشيخ المؤرخيين الجزائريين حول موقف الشيخ البشير الإبراهيمي من بيان أول نوفمبر ونظرته إليه كما تعلمون المؤرخ سعد الله يعتبر من اكبر حاملي فكر القومية العربية والداعين لها 
سعد الله كما ترون في النص التالي المقتبس من كتاب اثار الامام البشير الابراهيمي الجزء الخامس الصفحة الثامنة 
حيث  يحاول في مقال له شرح العلة التي منعت البشير الإبراهيمي من الإنخراط والمشاركة وتبني بيان أول نوفمبر عند صدوره في 1954 ويقول أن من بين تلك الأسباب أن هذا البيان لم يكن يحمل مبادئ جمعية العلماء المسلمين ولم يعبر بوضوح عن العروبة والإسلام. هذا لأن من كتبه كانوا شباب مفرنسيين من الجيل الجديد بعظهم علمانيين تدينهم تدين شعبي .

تحالف فرنسا مع جمعية العلماء الجزائريين لنشر اللغة الفرنسية و اللغة العربية وانشاء المكاتب العربية العميلة للاحتلال
العجب العجاب أن فرنسا كانت هي التي تدعم العربية في الجزائر من خلال إنشائها للمكاتب العربية التي مارست التعريب بالتحالف مع أصدقاها في جمعية العلماء المسلمين الذين لم يعارضوا الفرنسية أيام الاستعمار بل قال بن باديس أن الفرنسية أخت للعربية وأن الجزائرين أصدقاء للفرنسيين ولم تكن لهذه الجمعية أي فكرة للاستقلال عن فرنسا ؟
جاء في كتاب الباحث (غوتييه) GAUTIER
ان فرنسا كانت تهدف الى تعريب الجزائريين من اجل القضاء على الهوية الامازيغية ومن بعد ان تتخلص من اللغة والهوية الامازيغية سيسهل عليها لا حقا القضاء على العربية واحلال الفرنسية في كل الجزائر 

نعم عزيزي القارئ لا عجب فرنسا كانت تهدف الى تعريب الجزائريين جاء في كتاب الامير الفرنسي (شارل لان) ان فرنسا كانت تريد وتعمل على تعريب الجزئريين

تاثر بعض الجزائريين بفكر واديولوجية القومية العربية و تعريب تاريخ القوميات الغير عربية ومن مؤرخي القومية العربية وناشري ايديولجيتها نذكر على رأسهم ابو يعلى الزواوي و من بعده مبارك الميلي ثم أذنابهم هم الذين أعادوا إحياء كذبة مؤرخي اليمن هشام الكلبي و إبن سعيد في حربهم ضد عرب عدنان و الذين كانوا وراء كذبة أن كتامة و صنهاجة من عرب حمير اليمنيين لكسبهم في صفهم ضد الأمويين رغم تكذيب ابن حزم ثم ابن خلدون ثم علم الجينات لهذه الكذبة الشيطانية التي خلقت لنا أزمة هوية في بلادنا، بالإضافة إلى تضخيم خرافة بنو هلال التي آمن بها السفهاء و الجهلة.ابناء واحفاد المكاتب العربية
وفي مايلي مثال على مساهمة شيوخ جمعية العلماء في احد المكاتب العربية التي انشاتها فرنسا 
بالتعاون مع ابناء جمعية العلماء الجزائريين وهنا نتكلم على مكتب العرب بمنطقة الاغواط والذي تراسه المؤرخ الهلالي (مبارك الميلي) وحضر حفل انشائه مع القادة الفرنسيين وهذا بشهادة مجلة الشهاب ذاته على هذه الواقعة




تكملة الصفحة 


وهذه صورة لمكتب العرب بالاغواط الذي كان يعمل فيه مبارك

 الميلي  الهلالي عضو جمعية العلماء الجزائرية 



اعتماد الاحتلال الفرنسي على المكاتب العربية لتطوير الاحتلال 

والغريب من ذلك ان حكام الاحتلال الفرنسي كانوا يعتمدون على تلك

 المكاتب لتقوية تجدرهم في الارض الجزائرية وقد قال في ذلك 

السيد  (فيكتور فوشار )المدير العام للمصالح الادارية الجزائرية  ان

 المكاتب العربية مهمة جدا في  تطوير الغزو والاحتلال الفرنسي   للجزائر


لمزيد من المعلومات على المكاتب العربية وادوارها السلبية خلال الاحتلال الفرنسي ننصح بقراءة كتاب ( فيكتور فوشار) الصادر سنة 1858م وللتحميله هاكم الرابط التالي


تعريب الامازيغ خطة استراتيجية لاحتلال بلدان المغرب الكبير وطمس تاريخه

زيادة على ادعاء العروبين القوميين والبعثيين عروبة الامازيغ وعلى انتساب الزائف لبعض الامازيغ الى انساب عربية وهمية جاء الأوروبيون حديثاً،واحتلوا بلدان المغرب الإسلامي فزادوا البحث في الأصول والأعراق تشعٌباً، واضطراباً، سِيَّما المُغرضين منهم، أولئك الذين لم يكونوا يبحثون عن الحقيقة لذاتها، وإنما كانوا يَرمون إلى تشكيك المستضعَفين في أنسابهم، ومحوْ الاعتزاز بالآباء، والأجداد من نفوسهم، إخماداً لجِذوةِ حِميتِهم، وحَماستهم،وترويضهم على الاستكانة، والهوان من اجل احتلال أرضهم إلى الأبد.
هناك مصدر فرنسي صريح يؤكد عملية التعريب التي انتهجتها فرنسا بالمغرب و الجزائر و ايضا تزوير الاصول لاجتثاثهم من أصولهم و فك رابطهم بأرض أجدادهم:
جاء هذا في كتاب (اوغيست موليراس سنة 1899) وهو باحث جغرافي لدى المحتل الفرنسي :

Le Maroc inconnu : étude géographique et sociologiquepar Auguste Mouliéras 1899

يقول هذا المؤرخ : 

جزء من الجباليين تعربوا و صاروا لا يحبون التكلم علي اصولهم الامازيغية،النسابين زوروا لهم اصولهم ....و صاروا يتحدثون علي اصولهم الحجازية او من احد الفرسان العرب....هناك متطوعين يريدون ايضا تعريب الريف ...الامبراطورية الفرنسية سوف تساعدهم لانجاح هذا المشروع لاخظاعهم كما فعلنا قبلا بالجزائر...وسيكون تعريب الامازيغ خطوة كبيرة للامبراطورية الفرنسيةاقرا كتاب :

aguste moulieras le Maroc inconnue 2 eme partie exploration de djebala Edition 1899 page 306

لقراءة الصفحة ادخل الرابط التالي:



وهذه صورة للمقال:

وياكد القبطان شارل مونتبيلو ان فرنسا المحتلة كانت تبحث عن تعريب الامازيغ اكثر من بحثها عن تمزيغ العرب لاهداف خبيثة على المدى البعيد لجعل الجزائر كحالة امريكا وكندا وتسويق انها بلاد بلا شعب وكل الساكنة وافدة اليها مثلهم مثل الاروبيين ومثل العرب والعثمانيين ولا يحق لاحد ان يطالب بملكيتها 
حيث يقول القبطان شارل فيرو ان فرنسا يساعدها اكثر تعريب الامازيغ لانهم سكان اصليين ومتعلقين بارضهم وتاريخهم 




من اجل تسهيل محو ذاكرة الجزائريين و طمس هويتهم استعملت فرنسا كما قلنا ما يسمى المكاتب العربية لتسيير شؤون الاهالي وتعريب الامازيغ وهذا الهدف كان يخدم مصلحة الطرفين الفرنسي و الطرف التعريبي الممثل خاصة في جمعية العلماء
وهذه صورة لاحدى المكاتب العربية بوهران





المرجع :


تم وضع هذه المكاتب رسميا بقرار من الحكومة الفرنسية العسكرية بالجزائر سنة 1844م
المرجع :


Recueil des actes du gouvernement de l'Algérie. 1830-1854, Imprimerie du Gouvernement, 1er janvier 1856


تعليق :

انكشف كل شيء  اليس كذلك و سقط القناع عن مخترعي كذبة " شعب الجزائر للعروبة ينتسب" لاجتثاثه من جذوره خدمة لفرنسا التي كانت تعتبر الانديجان عرب جاؤوا من شبه الجزيرة العربية منذ 14 قرن فقط و هي اي فرنسا وريثة روما التي سبقت هؤلاء " العرب" في شمال افريقية هذه هي الحقيقة المسكوت عنها و هذا هو سر محاربة كل ما هو امازيغي اي كل ما هو اصيل في بلادنا من طرف جمعية العلماء التي زورت تاريخ الجزائريين و جعلت منهم اما هلاليين او ادارسة عن بكرة ابيهم اي جعلت من الاقلية هي الاغلبية بل و جعلت حتى من الامازيغ عرب جاؤوا من اليمن لتقديم ارض الجزائر للفرنسيين على طبق من ذهب وطمس كل عراقة واصالة للامة الجزائرية التي في الحقيقة عبارة عن امازيغ ناطقين وامازيغ يتكلمون بالدارجة الجزائرية و قلة مجهرية من اصول وافدة 

الغاية من النشر: ان نعرف لا ان نتعصب تعصب الجاهلية،ان نفهم لا ان نتعنت، الساكت عن الحق شيطان أخرس

يستكمل الموضوع لا حقا (مازال المزيد) والسلام عليكم 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire