dimanche 29 mars 2020

قبايل تحالفوا مع الاسبان ام الاعراب تحالفوا مع الاسبان يا بن كولة ؟




هل القبايل تحالفوا مع الاسبان ام الاعراب تحالفوا مع الاسبان يا بن كولة ؟

نشر بن كولة المزور للتاريخ  الجزائري وصاحب مشروع تقسيم الجزائر مقال على فايسبوكه  بتاريخ قال فيه ان القبايل  تحت اسم زعيم امارة كوكو السلطان ابن القاضي تحالف مع الاسبان ضد الاتراك هذه الكذبة الجديدة  لللمزور والمدلس على تاريخ الجزائر بن كولة  لا اصل لها كما سنبينه لكم في هذا  المقال  بل هي احدى خزعبلاته للتغطية  على فاجعة وفضيحة  اخرى تتمثل في تحالف اعراب وهران ومستغانم مع الاسبان لاحتلال مدن الجزائر  ويبدو ان بن كولة كلما تكلم يغرق في اوحال كذبه المرضي فتابعوا جزاكم الله خيرا



قال بن كولة  في موضوع نشره بتاريخ 9سبتمبر 2019 مايلي

رسالة مُستخرجة من أرشيف المتحف الإسباني تكشف لنا بكلّ وضوح دعوة بواحة للخيانة من "سلطان زواوة " مُوجّهة للمملكة المسيحية الاسبانية في محكمة التاريخ تكشف لنا سرّ الحقد الزواوي الدفين للدولة العثمانية و جريمة خيانة زواوة و تحالفهم مع الاسبان ضد العثمانيين و تفسر لنا شفرة "التعاطف الفرنسي /الزوافي " في مرحلة انهزام الأمير عبد القادر ؛ رسالة سيد زواوة و سلطانها محمد بن محمد القاضي من الأرشيف الاسباني من سنة 1542

اعلموا اخوتي القراء  انه لا يوجد في التاريخ ولا في كتب المؤرخين تحالف عسكري  بين امازيغ القبايل و الاسبان  ضد الاتراك او ضد الجزائريين ونتحدى من يقول ذلك
بينما هناك تاريخ خيانة لا يمكن لبن كولة واتباعه ان يذكروه لكم وهو ان اعراب وهران ومستغانم وتلمسان هم من تعاون مع الاسبان وساعدوهم عسكريا لاحتلال وهران وتنس وتلمسان و السيطرة على الغرب الجزائري ومناطق اخرى من الجزائر تجدون هذه الحقيقة التاريخية الصادمة في عدة شهادات من مؤرخين عايشوا تلك الفترة من اهمها
شهادة ومذكرات خير الدين بربروس  اول الاتراك الذين غزوا بلادنا في بداية القرن 16 م وهو شاهد عيان لتلك الفترة والوقائع التي  تروي تاريخ الخيانة العروبية المخفي عنكم من خلال مذكرات كتبها وتركها لنا في شكل كتاب والذي لم يذكر أي تحالف اسباني قبايلي  على الاطلاق كما يكذب بن كولة مقابل ذكره تحالف اعراب الغرب الجزائري مع الاسبان ضد الاتراك كما سنبينه لا حقا في الموضوع بالدليل الموثق
رابط لتحميل الكتاب مذكرات خير الدين بربروس



 عكس  ما يروجه بن كولة كذبا ان االقبايل تعاونوا مع الاسبان ضد التراك هذه شهادة خير الدين بربروس تكذب بن كولة و  تقول ان الامير الاول لمملكة كوكو ومؤسسها في منطقة القبايل  والمسمى الامام والعلامة  ابو العباس احمد ابن القاضي  كان صديق له و كان بينهم التعاون لمحاربة الاسبان واخراجهم من الجزائر وانما الخلاف كان بين خير الدين بربروس وقع مع ابن بلقاضي الملك  الثاني لمملكة كوكو  ودون ان يكون بينهما أي وجود او تدخل  للاسبان مع أي طرف وهاكم شهاد خير الدين بربروس تبين ذلك


ولعلمكم الامام والعلامة  ابو العباس احمد ابن القاضي  مؤسس مملكة كوكو هو الذي قام بمبادرة  باستدعاء خير الدين وعروج بربروس للجزائر لمحاربة الاسبان وافقه على ذلك امراء العاصمة  وامارة بني عباس واخرون وساعدوه على دخول الجزائر العاصمة ومحاربة الاسبان
وهذا ما اكده المؤرخ العلامة  محمد بن  بن عسكر الشفشاوني من مواليد سنة 1578م
في كتاب (دوحة الناشر لمحاسن من كان بالمغرب من مشايخ القرن العاشر)



رابط الكتاب نسخة مترجمة


http://kitabweb-2013.yoo7.com/t2647-topic 


واكد هذا المؤرخ محمد بن يوسف الزياني في كتابه

 دليل الحيران و أنيس السهران في أخبار مدينة وهران  الصفحة 232


 



انظر ايضا كتاب الجزائر خلال الحكم التركي للمؤرخ صالح عباد الصفحة 45
رابط الكتاب








لا داعي للكذب يا بن كولة وتزوير الوثائق والتدليس على القراء واستغبائهم التاريخ كتب وانتهى ولا يمكن تغيير حقائقه او محو صفحاته وهاكم شهادة مباشرة من ذلك العصر تفضح كل شيئ عن حقيقة الخونة  الذين  تحالفوا مع الاسبان هل هم امازيغ القبايل ام اعراب الغرب الجزائري؟

فقد أتحفنا الدكتور محمد دراج بالسهر على إعادة نشر مذكرات خير الدين بربروس مترجمة عن التركية - التي تذكرنا بحقبة مضطربة ومجيدة من تاريخ الجزائر التي كانت ضحية للمد الإسباني بمساندة اعراب الغرب الجزائري من بقايا بني هلال القرامطة وهذا في أعقاب سقوط غرناطة مطلع 1492.







 تاكدوا انه  لا يوجد في التاريخ ولا في اي مرجع رواية عن تحالف بلاد القبايل عسكريا مع الاسبان وقيامهم بحرب ضد الاتراك  فهذا تدليس غبي من بن كولة و اتباعه

مملكة كوكو، التي ظهرت خلال القرن 16م بالجزائر، هي من صد الأطماع الإسبانية والعثمانية على حد سواء وعلى مدار أزيد من قرنين من الزمن، وكانت تمتد من حدود بجاية (شرق) إلى غاية ولايتي الشلف والبليدة (غرب).

مع التذكير ان امارة كوك او  مملكة كوكو ظهرت (حوالي 1515-1638) أسسها أحد أكبر قضاة الجزائر  وهو "أحمد  بلقاضي "  وهو أحمد بن القاضي بن علي بن أحمد  الغبريني"

احمد بلقاضي مؤسس امارة كوكو سنة 1510 م هو احد احفاد القاضي العلامة أحمد الغبريني أو أبو العباس أحمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن علي البجائي الغبريني الزواوي هو رجل دين سني مالكي أشعري قادري من جرجرة في الجزائر بشمال أفريقيا.

هذا الاخير ولد سنة 1245م  تلقى العلم في المشرق العربي ثم عاد ليعمل مدرّسا في إحدى زوايا بجاية، إلى أن استدعاه أحد ملوك الحماديين وطلب منه تولي شؤون القضاء، بسبب ذياع صيته. ومنه  جاء  لا حقا ملوك بن القاضي و اشتقت التسمية الثانية للقرية اليوم "عرش آث القاضي"



انظر كتاب اعلام الجزائر الجزء الاول صفحة 248 حرف (غ)



بعد ان اسس احمد بن القاضي مملكة كوكو  تناوب على حكمها 9 ملوك من سلالة احمد القاضي حفيد العلامة احمد الغبريني
و للتذكير عند إستيلاء الإسبان على بجاية، التي كان احمد بن القاضي فيها توجه الى عمق بلاد القبايل  ووحد عدة قبائل حوله، وأسس مركز سلطته في معقل قرية كوكو وهي  قرية من بلدية آيت يحي من دائرة عين الحمام، من ولاية تيزي وزو الجزائرية.
تبعد حوالي 54 كم جنوب شرق مدينة تيزي وزو  موقعها على الطريق الوطني رقم71 بين بلدية عين الحمام و بلدية عزازقة.




عودة للموضوع :

كان احمد بن القاضي اول حكام مملكة كوكو  وهو من تعاون مع خير الدين وعروج بربروس لمحاربة وطرد الاسبان من بجاية والجزائر العاصمة وكان  آخرهم علي بن أحمد الذي حكم المملكة من 1696 إلى 1750 تاريخ سقوطها.

دخل العثمانيون إلى الجزائر سنة 1516، بعد فترة الود القصيرة، بين امارة كوكو والعثمانيين لم تكد تصل سنة 1520 حتى نشب صراع بينهم وبين ملك كوكو، بسبب رغبتهم في مد سيطرتهم،على القبايل وانطلقت حركة تمرد من المملكة ضد العثمانيين، دخل  الملك احمد بن القاضي في صراع مع القائد العثماني خير الدين بربروس، تمكن احمد ابن القاضي سنة 1520م أن يستولى على مدينة الجزائر، ولقب ملكا على البلاد بعد ان تنازل عنها خير الدين بربروس ورحل دون قتال.

قُتل الملك احمد بن القاضي أول ملوك كوكو ومؤسسها سنة 1527، على يد أحد أتباعه بينما كان متوجّها إلى قتال العثمانيين في مدينة الجزائر بعد عودة خير الدين بربروس لحكم الجزائر العاصمة للمرة الثانية

كما شرحناه سابقا بعد ان استقر الحكم في يد الاتراك لم يمض وقت طويل حتى فسدت العلاقة بين الجزائرين والاتراك نظرا لتحولهم من مساعدين وحلفاء للجزائريين الى متسلطين ومحتلين وناهبين لخيرات البلاد وهكذا تحول الحلف الى احتلال مباشرة وبسرعة والتاريخ يعيد نفسه
فالأتراك الوافدين الدخلاء الذين يدافع عنهم بن كولة بالمقابل يخون ابن القاضي الاصيل ابن الارض لانه حاربهم لطغيانهم نقول لبن كولة المحتل محتل ولو كان مسلم والاتراك هم دخلاء و طماعون في ارضنا وقد بين التاريخ انهم قتلوا تقريبا وابادوا بقايا اعراب بني هلال في الغرب الجزائري من بني عامر الذين تحالفوا مع الاسبان لمحاربة الاتراك وساندوا ثورة الدرقاوي فكان عقاب الاتراك لهم مخزي علي يد الباي محمد بن محمد بن عثمان الملقب (المقلش) و كاد يفنيهم عن اخرهم ولم يترك منهم لا رجل ولا امراة
انظر كتاب دليل الحيران في اخبار مدينة وهران لابي يوسف الزياني


فالاحتلال التركي لا يختلف عن المحتلين الآخرين الفينيق والبزنطيين والروم والفرنسيين سوى في كونهم مسلمين تربطهم مع الجزائريين القرابة الدينية وعقيدة الإسلام ، لكن تسلطهم على الجزائريين خلق تمردات وثورات واستقلالات عديدة سجلها التاريخ ضدهم وضد سلطتهم المستبدة مثل استقلال إمارة بن القاضي ( إمارة كوكو ) ، وإمارة إث عباس ببلاد الزواوة ، وثورة أحمد بن الأحرش الدرقاوي بالبر الوهراني ، وثورة أحمد التيجاني بأولاد ماضي ، وغيرها كثير  

وقد لخص محمد يوسف الزياني وصف الأتراك في كتابه [دليل الحيران وأنيس السهران في أخبار مدينة وهران ] قائلا :


(واعلم أن الأتراك لما تمهد لهم الملك بالجزائر كثر ظلمهم وفسادهم وعتوهم في الخلق ، وعنادهم بحيث لا يليق أن يُذكر ما كانوا فيه من الظلم والمناكر ، وتواتر ذلك على الألسنة بغاية المتواتر ، فاشتغل العلماء في ذكر ذلك في نثرهم ونظمهم ) 
رابط تحميل الكتاب
https://studentshistory13.com/archives/4050



ابن القاضي اصوله عربية وليست امازيغية قبايلية يا بن كولة:

رغم ان الكثير من المراجع ترجح اصول امازيغية لعائلة ابن القاضي ملوك كوكو الا ان عائلة بن القاضي تمتلك مخطوطات بقولون أن نسبهم يعود إلى الأدارسة، حكام فاس وتلمسان، ومن ثم إلى النبي محمد، فإن سلفهم هو عامر بن إدريس وهذا ما اتاح لهم الاستقرار في منطقة القبايل المعروف عنها تبجيلها وتقديسها للعلماء الاشراف الذين يزعم انه من احفاد الرسول (المرابطية) فكانوا يولونهم تسيير كل امورهم السياسية والاجتماعية والاقتصادية وحتى العسكرية تقديرا لهم



المصدر
Société archéologique, historique et géographique du département de Constantine. 1870
رابط المرحع 










لهذا نقول لبن كولة واتباعه ان تخوين السلطان ابن القاضي هو تخوين لشخصية عربية ادريسية علوية هاشمية قريشية حكمت في بلاد القبايل تحت اسم احفاد الرسول (المرابطين) .

احمد بن القاضي يستعمل اعراب الجزائر لمقاومة الاحتلال التركي

وهناك امر مهم جدا صادم وصاعق لبن كولة واتباعه اولا عليكم ان تعلموا ان اغلب الامارات والملوك والدول في العهد الذي سبق الاحتلال التركي للجزائر كانوا يستعملون بقايا الفرق الاعرابية البدوية الناجعة في نواحي الصحراء و المرتزقة لاستعمالها في الحروب وهذا لانهم بقوا على طبيعتهم البدوية يعيشون على الترحال من الصحراء الى التل (النجعة) استعملوهم لتكوين فرق شبه عسكرية لحماية كان هؤلاء الاعراب لا يحبون سكن المدن والاستقرار ويفضلون حياة الخيمة والترحال مع اموالهم وقطعان الماشية وغير ذلك خلافا لسكان الساحل والتل واغلبهم من اصول امازيغية و الذين لا يمارسون هذا النوع من الحياة القريبة من الفروسية فبقي اعراب الجزائر على حال شبه عسكرية الى غاية العهد الفرنسي والمهم في موضوعنا هذا ان ابن القاضي ملك كوكو استعان بهؤلاء العرب لمحاربة الاتراك كما شهد على هذا خير الدين بربروس بنفسه في مذكراته الصفحة 111


اذن فحسب منطق الكذاب بن كولة ان من يحارب الاتراك  مع ابن القاضي هو خائن اذن التاريخ الموثق ياكد ان ابن القاضي كان يستعمل الاعراب لمقاومة احتلال الاتراك و نستنتج ان الاعراب في الجزائر خونة  حسب بن كولة بالله عليكم كيف تعقلون واين ضيعتم عقولكم؟؟؟؟؟؟

اذا من حارب مع الاسبان ضد الجزائريين وادخلهم الى ارضنا هل القبايل ام الاعراب يا بن كولة؟

الجواب سيكون صادم  لمن لا يعرف التاريخ الجزائري ومباشرة نقول  انهم اعراب الغرب الجزائري من وهران ومستغانم وتلمسان فاستمعوا جيدا :
عندما كان زعيم كوكو احمد بن القاضي وامازيغ القبايل يقاوم الإسبان رفقة خير الدين بربروس كان العرب قد تحالفوا مع الإسبان ضد الأتراك كما سنبينه لكم بالدليل الموثق و إن كانت هناك خيانة وتحالف جزائريين مع الاسبان فالاعراب هم السباقون والوحيدون الذين فعلوها وحاربوا جنب الاسبان للاسف
قام الاخوة عروج وخير الدين بربروس بفتح قلعة بجاية ومدينة جيجل، بمساندة امازيغ القبايل وانتقل بعد ذلك إلى مدينة الجزائر بمساندة المازيغ القبايل والتي حكمها لاحقاً وأصبح أميرا عليها
وضم مدينة تنس أيضاً إلى نفوذه، التي كان اميرها احد اعراب منطقة تنس وكان تابع للاسبان ولما حاول الاخوة بربروس تحرير مدينة تنس قام شيخ العرب واميرها واعرابها بمحاربته رفقة جيوش الاسبان

انظر مذكرات خير الدين بربروس


وذكر لنا خير الدين بربروس في مذكراته ان سلطان تلمسان كان له جيش مكون من الاسبان والعرب وهم من حاربوا عروج عند محاولته الدفاع عن مدينة تلمسان  التي فتحها قبل ذلك واستشهد في تلك الواقعة


وعندما اراد الحاكم الاسباني لمدينة وهران انقاذ سلطان تلمسان التابع له من يد الاتراك بعد ان قرر عروج الاحتفاظ بمدينة تلمسان شكل الحاكم الاسباني في مدينة وهران جيشا من العرب والاسبان لمحاربة عروج وجيشه التركي


للخيانة عنوان يا جماعة بن كولة 
ولم تقتصر الخيانة والتحالف مع الاسبانيين عند اعراب الجزائر بل حتى اعراب تونس تحالفوا مع سلطانهم الاعرابي مولاي الحسن ويبدوا ان طبيعة الخيانة والعمالة للاجانب هي موروث جيني للاسف عندما جاء ملك اسبانيا لاحتلال تونس وطرد خير الدين بربروس التركي منها في ما يعرف بمعركة حلق الوادي حيث تشكل جيش من الاسبان والاعراب لمحاربة التركي خير الدين

استمرت الخيانة في اعراب الغرب الجزائري الى غاية سقوط مدينة وهران مرة اخرى في يد الاسبان بسواعد بقايا بني هلال المرتزقة ياكد هذا 
كتاب عنوانه (بهجة الناظر في أخبار الداخلين تحت ولاية الاسبانيين بوهران من الأعراب كبني عامر)
للمؤرخ عبد القادر بن عبد الله المشرفي (  1192هـ /  1778م)
عبد القادر بن عبد الله بن محمد المشرفي الغريسي: بحاث، له اشتغال بالتاريخ، من فقهاء المالكية. يروي لنا الانضمام المخزي لاعراب الهلاليين الى جانب الاحتلال الاسباني لمدينة وهران وعنوان الكتاب وحده يعبر عن حالة الخيانة الاعرابية في الغرب الجزائري


رابط الكتاب



فلما تقدم الاسبان لاحتلال وهران هرول اليهم بقايا اعراب بني عامر الهلاليين للانضمام اليهم دون أي حس بالوطن او الانتماء لهذه الارض العزيزة وهذا ربما لانهم يعلمون انهم قوم وافدون وغرباء عن هذه الارض



ويذكر لنا المؤرخ صاحب كتاب بهجة الناظر ان سنة 1160 هجري غزى الاسبان منطقة وهران وساندهم في ذلك اعراش اعرابية من الهلاليين وهم عرش حميان وعرش شافع من بقايا اعراب بن هلال في الجزائر


اعراب مستغانم مدينة بن كولة بتحالفون مع الاسبان ضد الجزائريين

هذا ما ياكده ايضا المؤرخ الشيخ محمد أبو راس الناصر المعسكري المتوفي سنة 1238 هجري.
انظر كتاب عجائب الأسفار، ولطائف الأخبار فقرة تحقيق محمد غانم الجزء الاول فقرة قبايل ذات شوكة وعصبية الصفحة 22

رابط الكتاب


اعراب مستغانم يحاربون مع الاسبان ضد الجزائريين

وفي هذا الصدد نرجوا من بن كولة واتباعه ان يفسر لنا او يخبرنا عن البطون و الاعراش الاعرابية ناحية وهران و مستغانم والغرب الجزائري من بقايا بني عامر الهلاليين الذين كانوا جند الاسبان وشوكتهم في ضرب وقتل المسلمين الجزائريين
فالتاريخ ذكر لنا الخونة الاعراب اتباع الاسبان ومنهم عرش شافع وحميان وسويد والونازرة وقيزة وعرش اولاد علي وعرش اولاد عبد الله الهلاليين

هؤلاء الخونة الذي اصبح المسلمين الجزائريين يطلق عليهم اسم المغاطيس كصفة للخونة من الاعراب


انظر ايضا نفس المرجع يوضح منهم الاعراش الاعرابية الذين يساندون الاسبان ضد الجزائريين (المغاطيس)



وفي عهد الملك الاسباني شارل الثاني حوالي 1082 هجري اراد الباي العثماني تحرير مدينة وهران من الاسبان فخرج جيش مشكل من الاسبان والاعراب بني عامر الهلاليين لمحاربة الاتراك


ووصل ذل اعراب بني عامر الهلاليين بسبب خيانتهم و اتباعهم للمحتل الاسباني ان كتب فيهم الشعراء ومنهم ابي العباس احمد بن عبد الله ابي محلي المساوري حيث وصفهم انهم يهود الجزائر الذين يرضون بسبي الحرائر الجزائريين والخنوع للكفار وقد وصل الى درجة وصف مدينة وهران بام الخنازر


 الاتراك  يكشفون  حقيقة الخونة في الجزائر :

اخي القارئ ها انتم عرفتم من هم الخونة الذين تحالفوا مع الاسبان لمحاربة الجزائريين وهم نفسهم الخونة الاعراب الذين حاربوا الاتراك و ليسوا امازيغ القبايل كما يكذب عليكم بن كولة واتباعه الذين اصبحتم تعرفون انهم هم احفاد الخونة عبر كل العصور فاجدادهم تعاونوا مع المحتل الاسباني والفرنسي و التركي في سبيل ترسيخ الاحتلال في ارضنا العزيزة وهم خاصة من كان سبب في بقاء الاحتلال الفرنسي في بلادنا مدة 132 سنة في الوقت الذي كانت فيه منطقة الاوراس وجرجرة تقاوم المحتل وتقصف يوميا 
 وبما اننا نتكلم عن الاتراك  وموضوع الخيانة في الجزائر نختم لكم براي اخر دايات الاتراك في حقيقة اعراب الجزائر مقارنة مع امازيغ القبايل تابعوا وستنصدمون يا بن كولة واتباعه وبا بقايا اعراب بني هلال القرامطة كيف ينظر اليكم الاتراك 

نصائح الداي حسين التركي للفرنسيين لتسهيل احتلالهم للجزائر سنة 1830م
يقول الداي حسين مرشدا القائد الفرنسي في كيفية التعامل مع العرب في الجزائر ومع القبايل الامازيغ ومع الكراغلة مايلي

01/اطرد وتخلص بسرعة من الجيش الانكشاري التركي
02/ السكان من اصل اندلسي وديعون و خجولون ويسهل جدا السيطرة عليهم وحكمهم  
03/ اليهود جبناء ومرتشين ولكن وضفهم في امور المالية والتجارة لانهم شديدي الذكاء
04/  العرب البدو الرحل  فلا يخيفونكم في شيئ يمكن ترويضهم و تليينهم بمجرد من خلال المعاملة الحسنة فيصبحون موالين وعند الحاجة مجرد عقوبة ترجعهم الى الصف او تجدهم يهربون الى داخل حدود تونس

05/ في ما يخص القبايل (الامازيغ) هؤلاء لم يحبوا ابدا الاجانب والدخلاء تفادى الحرب ضد هذا الشعب المحارب وخاصة ان عددهم كبير جدا





Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire