dimanche 29 mars 2020

اكاذيب اكاذيب بن كولة حول عراقة اسم امازيغ ولغتهم



الرد على اكاذيب  بن كولة  

 اكاذيب بن كولة حول عراقة اسم امازيغ ولغتهم


في كلام كله حقد لا يصدر الا عن جاهل جهول و كذاب اشر خائن لوطنه و امته التي لا تتشرف و امثاله , بل كذبة حقيرة جدا سمعناها منذ مدة من عند بعض المستغفلين المسلوخين عن اصولهم الحقيقية والمنتسبين الى غير ارض الجزائر هؤلاء المستعربين المعادين للهوية والتاريخ الامازيغي  هذه الطائفة المنسلخة التي تتقاسم معنا اوكسيجين هذه البلاد للاسف ,نستطيع تلخيص هذه الكذبة  في ثلاثة نقاط كالتالي حسب زعم الكذاب لخضر بن كولة :
( الوثيقة 01)




1)- فرنسا هي اول من اخترع مصطلح الامازيغ و الامازيغية التي لم تكن موجودة قبلها اي قبل 1830م و من يستعمل هذه المصطلحات و ينشرها هم الزواف الخونة فقط بطبيعة الحال .
2)- كل البشر فوق سطح الارض و منذ ظهور شيء اسمه العلم و التدوين يتفقون على شيء واحد و هو كون لغة كامل سكان شمال افريقية قبل الاسلام هي البونيقية الفينيقية الكنعانية العربية و لا وجود لشيء اسمه اللغة الامازيغية و لا حتى شعب اسمه " الامازيغ" , اي اتوماتيكيا بعد الاسلام اصبح كل سكان شمال افريقية يتكلمون بالعربية لانه كانت هناك لغة " عربية كنعانية " واحدة فقط قبل الاسلام ثم جاءت لغة عربية عدنانية ( لغة القران) جديدة بعد الاسلام فمن الطبيعي ان يصبح الكل يتكلم لغة واحدة هي العربية لغاية ايامنا هذه ؟ .
3)- المدرسة الانجلوسكسونية و الالمانية و الايطالية هم فقط صادقين عند الدجال لخضر بن كولة لانهم لا يعترفون بوجود شيء اسمه الامازيغ و اللغة الامازيغية .
و كملاحظة بسيطة , انتم تعلمون ان الكثير من البهائم التي تعيش معنا ينشرون كذبة تقول ان مصطلح الامازيغ تم اختراعه من طرف الاكاديمية البربرية سنة 1967 رغم انها تسمي نفسها " البربرية" و ليس " الامازيغية" اليس كذلك ؟ طيب سارد على كل هذه الخزعبلات فركزوا معي و احفظوا جيدا مذا ساقول و اقدم لكم :

- 1) اولا , الرد على النقطة الاولى :
هل مصطلح الامازيغ الذي يعني سكان شمال افريقية الاصليين و مصطلح الامازيغية الذي يعني اللغة التي يتكلم بها هذا الشعب ظهرا لاول مرة في التاريخ بعد سنة 1830م و فرنسا هي من اخترعت هذه المصطلحات ؟ ثم قام الزواف عملاء فرنسا بنشر هذا المصطلح حسب تعبير الدجال لخضر بن كولة ؟
بسيطة جدا , هاكم وثيقة مسكوت عنها عمدا منذ قرون ساضرب بها اربعة عصافير بحجر واحد , عمرها اكثر من سبعة قرون موجودة في كتاب مفاخر البربر الذي كتب في سنة 1313م ( الحفاظ و النساخ ضيعوا اسم الكاتب) اي نصف قرن قبل كتابة مجلد العبر لابن خلدون بحيث نقراء جليا في تلك الوثيقة انه جاء وفد من المغرب اي شمال افريقيا لوالي مصر عمرو ابن العاص ( اواسط القرن 07م ) و كان هؤلاء راغبين في الاسلام فوجههم مع " ترجمان" الى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي سالهم عن هويتهم فقالوا له " نحن بنو مازيغ" و لم يزيدوا على هذا شيء ( لم يقولوا مازيغ ابن كنعان او نحن فينيقيون او كنعانيون ) , و هنا اجتهد احد شيوخ العرب ( اي حتما من الصحابة) في معرفة نسبهم و ظن انهم من ذرية رجل اسطوري عند العرب اسمه بر بن قيس و قيس هو قيس عيلان بن مضر حفيد عدنان الجد الاعلى للعرب العدنانيين الذين منهم قريش , و بسبب ثقة سيدنا عمر في شيوخ العرب المحاطين به كان هو اول من اطلق اسم " البربر" على سكان شمال افريقية
( وثيقة 02 قمة في الاهمية )


و هاكم الرابط لتتاكدوا



فالعصفو الاول الذي اصبناه هو وجود السند التاريخي لمصطلح الامازيغ نسبتا لجدهم " مازيغ" قرون قبل الاستعمار الفرنسي ( هذا نسب شهرة متوارث عند الناس مثل النسب العدناني و القحطاني) , اما العصفور الثاني الذي اصبناه يتمثل في حقيقة تواصل هؤلاء الامازيغ مع قدماء العرب المسلمين بواسطة " ترجمان" اي الامازيغ لا يفهمون قط لغة العرب و العكس صحيح و هذا ما ينسف بشكل مطلق خرافة " الاسلام هدانى و لم يعربنا لاننا عرب قبل الاسلام" فالحقيقة هنا واضحة لو كان اجدادنا قبل الاسلام لغتهم كنعانية عربية لما احتاجوا الى ترجمان بينهم و بين العرب , اما العصفور الثالث الذي اصبناه يتمثل في كون هؤلاء هم اول من دخلوا في الاسلام ثم نشروه في بلادهم قبل ظهور عقبة ابن نافع الذي يدعي الكثير من الكذابين انه اول من نشر الاسلام في شمال افريقية , اما العصفور الرابع الذي اصبناه هو في كون تسمية البربر Berbères جاءت من عند العرب و هي ليست اصلية و لا تملك اي تبرير مقبول لان قصة بر ابن قيس عيلان الجد المزعوم للبربر غير صحيحة بل هي مجرد موروث شعبي عربي التصق بنا بسبب تدخل الخليفة عمر رضي الله عنه مما اعطى لهذه التسمية نوع من القداسة و بالتالي القبول لدى الامازيغ بعد دخولهم في الاسلام , اما الرومان لم يستعملوا اسم " البربر " قط بل كانوا يستعملون اسم " البرابرة Barbares " لوصفنا نحن و غيرنا و الذي لم يكن المقصود به " المتوحشون" قبل غزو روما بل كان يقصد به سكان Barbarium اي الاراضي الخارجة من حكم و حضارة الرومان ثم تحول هذا المصطلح الى " المتوحشون بعد تخريب مدينة روما من طرف احد هذه الشعوب و هم الوندال الذين تحالفوا مع الامازيغ , و في اغلب الاحيان الرومان مثل البيزنطيين او الروم كانوا يستعملون غالبا اسم " النوميديين Numides " لتسمية الامازيغ فمثلا نجد ذكر للملك يوغرطا بسم " النوميدي " و ليس البربري على مدخل سجن المامرتين بروما The Mamertine Prison الذي سجن فيه يوغرطا
 ( وثيقة 03)


المصادر كثيرة و متوفرة لمن اراد التاكد , فلا تنخدعوا بعد هذا.
اما الوثيقة ا التي سيتعزز بها هذا الكلام هي شهادتين في شهادة واحدة موجودة في كتاب المختصر في اخبار البشر جزء 01 للملك المؤيد عماد الدين اسماعيل ابي الفداء صاحب حماة السورية المتوفي سنة 1332م و الذي اكد بان الامازيغ لديهم لسان غير عربي ثم نقل عن المؤرخ و الجغرافي ابن سعيد المغربي ( 1214م – 1286م) الاندلسي العربي الاصل و الذي قام برحلة من شمال افريقية الى الشام و العراق بحيث اكد ان لغات الامازيغ ترجع لاصل واحد و لا تفهم من طرف العرب الا بترجمان
( وثيقة 04 مهمة جدا )




و هذه الشهادتان تنسف عدة اكاذيب ينشرها القوميين العرب مثل الكذاب لخضر بن كولة كقولهم ان لغات الامازيغ لا ترجع لاصل واحد كي يفرقوا بين شعوب الامازيغ ( سياسة فرق تسد الخبيثة)
وهذه الشهادة من القرن 13 م  تنسف كذبة كون الامازيغ كان لسانهم و لغتهم " بونيقي فينيقي عربي " حسب زعم المزورين انه  لهذا كانوا يفهمون لغة العرب الذين هم كذلك يفهمون لغة الامازيغ بدون ترجمان ؟
و الجميل في هذه الشهادة ان ابي الفداء كان ملك على حماة السورية احد مواطن بنو الكنعان اين توجد رواسب لغتهم فلو لاحظ ان الامازيغ كانت لغتهم هي الفينيقية الكنعانية لشهد على ذلك
و هاكم رابط ذلك الكتاب لتتاكدوا كي لا يخدعكم احد


هل فهمتم الآن لمذا المزور لتاريخ الجزائر والامازيغ لخضر بن كولة لا يستشهد ابدا بما هو موجود في المدرسة الفكرية التاريخية الاسلامية ؟.
اما مصطلح الامازيغية اي اللغة الامازيغية التي كان يتكلم بها لسان سكان شمال افريقية الاصليين لديه هو الاخر سند تاريخي مسكوت عنه عمدا من طرف كل القوميين العرب في شمال افريقية
 و هذا السند هو وثيقة جاءت في كتاب وصف افريقية للامازيغي الرحالة الحسن الوزان الذي يعرف بليون الافريقي ( 1494م – 1554م ) و عمر هذا الكتاب هو اكثر من اربعة قرون و نصف اين يقول الحسن الوزان في عهده ان كامل شعوب الامازيغ تتكلم بلغة واحدة اسمها " اوال آمزيغ" و كلمة " أوال " تعني اللغة او الكلام او اللسان و " آمزيغ" واضح انها تعني الامازيغ
بل يعطينا شهادة اخرى قمة في الاهمية و يقول العرب هم من يصر على تسمية اللغة الامازيغية بالبربرية و يقول ايضا ان اللغة الامازيغية هي اللغة الاصلية في شمال افريقية و هي تختلف عن باقي اللغات
 فلو كان لسان القوم يشبه الكنعانية او العربية لما قال ليون الافريقي هذا , ثم يواصل و يقول انه بسبب اندماج بعض المفردات العربية في اللغة الامازيغية زعم البعض ان هذا هو الدليل على انتماء الامازيغ للسبأيين ( الحميريين اليمنيين) و أكد على كون تلك المفردات انما دخلت مع العرب بداية العصر الاسلامي اي انه نفى تماما خرافة الاصول الحميرية اليمنية للامازيغ مثلما يروج له عثمان سعدي و غيره من القوميين العرب

( وثيقة 05 قمة في الاهمية )




 و من هنا ايضا يا اخواني جاء مصطلح اللغة الامازيغية الذي لم ياتي من العدم و ليست فرنسا و " الزواف " هم من اخترعوه كما يدعي الكذاب لخضر بن كولة , هل فهمتم للمرة الثانية لمذا الكذاب لخضر بن كولة يقصي المدرسة الفكرية الاسلامية العربية عمدا رغم زعمه انه مدافع عن العروبة و الاسلام ؟ و هل فهمتم ايضا ان العنصر العربي هو من زور تاريخنا باختراعه و اصراره على مصطلح " البربر Berbère " الذي لم يكن موجود قبل وصولهم لبلادنا ؟
و لهذا اوصيكم بنزع و محاربة كلمة " بربر" من قواميسكم بل و من ادمغتكم لانها اكبر خدعة و كذبة الصقها العرب فينا .
اي في النهاية مصطلح الامازيغ الذي يمثل سكان شمال افريقية , و مصطلح الامازيغية الذي يمثل لغة وثقافة سكان شمال افريقية الاصليين لديهما سند تاريخي قوي و موثق منذ قرون فلا يكذبن عليكم احد بعد يومكم هذا .

من هم " الزواف " الذين نشروا مصطلح " الامازيغ " و " الامازيغية " في شمال افريقية
 يدعي التبار القومي المستعرب في الجزائر ان الحركة البربرية او ما يسمونهم الزواف هم من اخترعوا اسم امازيغ  بدعم من فرنسا وخدمة لمصالخها وانه لا وجود له من قبل
اذا تعالوا نتعرف على من هم هؤلاء الزواف الذين اخترعوا اسم امازيغ في وقت فرنسا خدمتا لمصالحها الاستعمارية يا ترى ؟؟؟
صححوا لنا ان كنا مخطئين لاننا نعتقد ولله اعلم ان اول " زوافي " في الجزائر نشر مصطلح " الامازيغ " كانتساب عرقي و " الامازيغية " كهوية ثقافية اين ذكر مصطلح " مازيغية" بدون "الف و لام التعريف " ثم اضاف لها " الاف و لام التعريف" فاصبحت " الامازيغية" لجعله مصطلح فصيح لا اكثر و لا اقل ...
 هو الامام عبد الحميد بن باديس الاب الروحي للتيار " البادسي" 

الذي نشر هذا " الاسم" في مجلة الشهاب جزء 12 مجلد 13 صفحة 510 في سنة 1938م يا سادة يا محترمين

( وثيقة 06 مهمة جدا )
اما ثاني " زوافي" الذي كان ينشر هذا البهتان  (اسم امازيغ ) هو القومي العربي التوفيق المدني احد صانعي خرافة بني هلال و من اول جيل قومي عربي في الجزائر , وذلك في كتابه " هذه هي الجزائر" سنة 1956 لخدمة المصالح الفرنسية حتما اليس كذلك يا بن كولة

( وثيقة 07 مهمة ) ؟


اما بعد الاستقلال واصل " الزواف " عملهم الدنيئ لنشر مصطلح الامازيغ و المتمثلين في " كبار كهنة المعبد الزوافي " مثل زعيم القوميين العرب في الجزائر عثمان سعدي الاب الروحي للكذاب لخضر بن كولة , لان عثمان سعدي نشر آخر كتاب له اسمه " الجزائر في التاريخ" سنة 2011 اين يقول ان البربر هم نفسهم " الامازيغ" هذا اخر ما قاله الزوافي عثمان سعدي كبير القوميين العرب في الجزائر
( وثيقة 08 ) 

اما الكاهن " الزوافي" الثاني هو علي فهمي خشيم كبير القوميين العرب في ليبيا بل و في شمال افريقية الذي يعترف بان " اليبو" هم نفسهم " الامازيغ" الذين ينطقونها محليا بصيغة الجمع " ايمازيغن"
( وثيقة 09 ) 

اما الكاهن الزوافي الثالث  الذي اخترع اسم امازيغ هو محمد بهجت قبيسي كبير القوميين العرب في سوريا بل و في العالم العربي ( بمثابة استاذ عثمان سعدي) و الذي ذكر اسم " الامازيغ" في كتابه " حضارة واحدة ام حضارات" سنة 2006
( وثيقة 10 )

و لكي نختم سنذكر لكم " زوافي اخر "  من مخترعي اسم امازيغ اسمه العقيد الطاهر الزبيري آخر قائد للولاية الاولى اوراس اللمامشة اي من اقحاح و زعماء " النوفمبريين " و الذي يؤكد انه ينتمي لقبيلة الحراكتة ذات الجذور " الامازيغية"
( وثيقة 11 )

نعم عزيزي القارئ حسب الكذاب  بن كولة , الآباء الروحيين للتيار البادسي النوفمبري و التيار القومي العربي هم " زواف" كانوا يخدمون فرنسا لانهم تسببوا في نشر كذبة " الامازيغ" و " اللغة و الثقافة و الهوية الامازيغية " اليس كذلك ؟
طيب سنكسر عظامك يا  بن كولة سنفضحك امام العالم باسره يا مزور تاريخ الجزائر والامازيغ .

)- الرد على النقطة الثانية و الثالثة :
هل صحيح ان كل المدارس الفكرية و التاريخية الانجلوسكسونية و الايطالية و الالمانية و غيرها ما عدى الفرنسية , لا يعترفون بشيء اسمه الامازيغ و الامازيغية و يتكلمون عن كامل سكان شمال افريقية ( و ليس جزء بسيط منهم) على اساس انهم بونيقيين فينيقيين كنعانيين عرب كانوا يتكلمون بالفينيقية العربية قبل الاسلام و لا وجود لشيء اسمه الامازيغ و الامازيغية كلسان و ثقافة و عرق عند هذه المدارس ؟

-هاكم يا سادة يا محترمين شهادة قمة في الاهمية للمؤرخ السويدي الاصل Jacob Gråberg di Hemsö يعقوب كرابرك دي هيمسو ( 1776 – 1847) و الذي اشتغل كامين عام للقنصلية السويدية بالمملكة المغربية بين سنتي 1815م و 1822م اين جمع معلومات مهمة جدا عن تاريخ الامازيغ في كتاب طبعه سنة 1834م بايطاليا عنوانه " المرآة الجغرافية و الاحصائية للمملكة المغربية Specchio Geografico, E Statistico Dell'impero Di Marocco " و المعتمد من طرف المدارس التاريخية الايطالية و الانجليزية , اين قال ان تسمية البربر التي تخص سكان شمال افريقية ليست تسمية اصلية بل العرب هم من اخترعوها و يستشهد بما قاله ابن خلدون في تفنيده ( قصة بر ابن قيس عيلان الجد المزعوم للبربر)
ثم يقول المؤرخ السويدي ان سكان المغرب الذين خالطهم بين سنتي 1815م و 1822م يطلقون على انفسهم اسم " الامازيغ " التي تعني عندهم في لغتهم النبيلة nobli الرجال " الفصحاء distinto " و " المتميزون illustre " و " الاحرارlibero " و " المستقلون, indipendente "
( وثيقة 12 قمة في الاهمية )




ثم يقول المؤرخ السويدي ان نفس هذا المصطلح ذكره ليون الافريقي و السكان المحليون يسمون لغتهم " تمازيغت" (( quella lingua formato l'appellativo etnico di tamazirgt )) التي يتكلم بها سكان المغرب الاقصى , و في كامل الموطن الامازيغي كلمة " امازيغي" تعني عندهم الرجل الحر النبيل المتميز و المستقل
( وثيقة 13 و 14 قمة في الاهمية )


و هاكم رابط الكتاب للاستفادة اكثر

https://archive.org/details/bub_gb_n1_raVyXvtMC/page/n83 

و ما دمنا تكلمنا على عراقة كلمة امازيغ في المغرب الاقصى كلمة أمازيغ واضحة مثل سطوع الشمس الساطع في شعر أمازيغي سوسي يعود لسنوات 1700( بحر الدموع لمحمد أوزال)
هل الاحتلال الفرنسي يا بن كولة واتباعه من علم الامازيغ في القرن 17م كلمة امازيغ


انظر الصفحة 30 بيت رقم 5 

ممكن التصفح فالكتاب مجاني على الانترنيت
شهادة اخرى من مؤرخ انجليزي من القرن 18 م على عراقة اسم امازيغ

- هاكم احد اهم الشهادات الثمينة جدا من عند الكاتب و المؤرخ John George Cochrane جون جيورج كوشران الاسكتلندي الانجليزي ( 1781 – 1852) في كتابه " المجلة الفصلية الاجنبية لكوشران, العدد 01Cochrane's Foreign Quarterly Review, Issue 1 " الصادر سنة 1835 بلندن اين يقول الامازيغ الذين يطلق عليهم تحريفا و خطاء اسم " البربر" هم احفاد السكان الاصليين ليس فقط للمغرب الاقصى بل لكامل شمال افريقية من نهر النيل الى المحيط الاطلسي ثم يضيف اهم شيء و يقول ان اول من ذكر هذه التسمية اي " الامازيغ" هم المؤرخين الاغريق و اللاتينيين الذين ذكروا هذا المصطلح بصيغ مختلفة هي Mazyes, Mazisci , Mazyces, Mazich , ثم يرجع و يؤكد على ان موطن الامازيغ يمتد من سيوة المصرية الى جزر الكنري بالمحيط الاطلسي و كامل صحراء شمال افريقية
( وثيقة 15 قمة في الاهمية )




و هذا ما تعتمد عليه المدرسة الفكرية التاريخية الانجلوسكسونية عكس ما يدعيه الكذاب الخائن للجزائر و لسكان شمال افريقية السفيه لخضر بن كولة, و للمزيد من التاكد

هاكم رابط القراءة المباشرة لهذا الكتاب



- و نضيف لكم يا سادة يا محترمين شهادة احد اعمدة المدرسة الاثنوغرافية و الانثروبولوجية الانجليزية James Cowles Prichard الدكتور جيمس كولس بريشارد ( 1786 – 1848) في كتابه الشهير " التاريخ الطبيعي للبشر Natural History of Man " الصادر سنة 1843 بلندن اين اكد على كون مصطلح " الامازيغية " المشتقة من كلمة " امازيغ" تعني " اللغة النبيلة" و هي اللسان الذي يتكلم به البربر
( وثيقة 16)


و هذا دليل قاطع ان المدرسة الانجليزية كانت تعترف بمصطلح " الامازيغ" و " اللغة الامازيغية" منذ قرنين من الزمن و
 هاكم رابط قراءة الكتاب مباشرة كي تتاكدوا



- و نضيف لكم شيء مهم جدا هو ما جاء في كتاب " Stephani Byzantii Ethnica الاثنيات لستيفان البيزنطي  ( القرن 06م)
 Étienne de Byzance, Stéphane de Byzance ou Stephanus Byzantinus"
 و الكتاب  عبارة عن معجم الشعوب القديمة جدا , تحقيق و تعليق مارقاريت بيلربك Margarethe Billerbeck عالمة اللسانيات السويسرة خريجة جامعة برلين الالمانية اين نجد هوية اول مؤرخ  اوروبي ذكر الامازيغ نسبة الى " مازيغ" بصيغة " مازير Mazyer " ( مازيس Mazyes في نسخ اخرى خاصة الايطالية ) و الذين يقصد بهم النوميديين الذين يعيشون بليبيا ( التسمية القديمة لكامل شمال افريقية عهد الاغريق )
( وثيقة 17)
و هاكم رابط قراءة هذا المعجم الجميل جدا




هذا المؤرخ  ستفاني البزنطي الذي عاش في القرن 6 ميلادي  نقل هذه  المعلومات عن المؤرخ  Hecataeus of Miletus هيكاتيوس الملطي الاغريقي اليوناني ( ولد سنة 550 ق.م)  والذي سبق هيرودوت ( المولود سنة 484 ق.م) و هيكاتيوس هو من اخبرنا بهذه الحقيقة  حول اصالة واقدمية اسم امازيغ وهذا منذ 25 قرن

- و نختم لكم بشهادتين مهمتين عن المجتمع الجزائري بضع سنوات قبل الاستعمار الفرنسي من عند القنصل الامريكي لدى الدولة العثمانية وليام شالر بين سنة 1816 و 1824 الذي اكد على كون العنصر الامازيغي الذي يسميه تارة باحفاد النوميديين و تارة بالقبائل هو العنصر الذي يمثل الاغلبية الساحقة في الجزائري
( وثيقة 18 قمة في الاهمية )

اما الشهادة الثانية هي للقنصل ويليام هودسن سنة 1830 بعدما ترجم رحلة ابن الدين الاغواطي و الذي اكد على ان هذه اللغة البربرية او الامازيغية التي لا علاقة لها باي لغة عربية كانت او فينيقية , هي اي الامازيغية الغالبة في الجزائر و كامل شمال افريقية هذه الشهادة موجودة في كتاب رحلة ابن الدين الاغواطي تعليق ابو القاسم سعد الله
( وثيقة 19)
 هاكم رابط الكتاب

هاكم رابط الكتاب


نعم  اخي الجزائري والمغاربي  سواء كنت ناطق بالامازيغية او بالدارجة هذا ما كنا عليه بالامس فقط قبل الاستعمار الفرنسي , فعن اي لغة و لسان عربي او فينيقي كان سائد في الجزائر و شمال افريقية قبل او بعد الاسلام بربكم ؟؟
هذه هي الحقيقة التي يريد الكذاب  بن كولة و من على شاكلته ان يطمسوها عمدا خدمة لاجندة اجنبية قذرة جدا هدفها اشعال نار حرب اهلية في الجزائر من خلال تقسيم شعبنا الى عدة اعراق  واذابة حس الانتماء الى هذه الارض الطيبة وجعل الانسان مستعرب يعيش في ارض تامزغا وقلبه وانتمائه معلق بالمشرق انهم ينشرون ما يسمى القابلية للاستعمار ليس شيء آخر .

يا سادة يا محترمين, ها قد اعطيناكم الادلة الكافية ( و ليس كلها هناك المزيد ) عبر مختلف العصور و من مختلف المدارس العالمية للتاريخ على صدق و مصداقية مصطلح " الامازيغ" و اللغة " الامازيغية " التي لا علاقة لها لا بالعربية القحطانية و لا العدنانية و لا باللغة الكنعانية و التي اي الامازيغية كانت تمثل اللسان الغالب في كامل شمال افريقية فلا تنخدعوا بعد هذا من طرف القوميين المستعربين  المنسلخين عن اصولهم عملاء المحتل سابقا وحاليا  و اكبر و اخطر عدو على الاطلاق للشعب الجزائري ووحدة وطنه وترابه العزيز و خطر على  كامل سكان شمال افريقية 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire